المتهم موضوع شكايات بالسرقة والشرطة حجزت أقراص هلوسة ومخدرات أوقفت عناصر فرقة «الصقور» بخريبكة، فجر الجمعة الماضي متهما تعتبره المصالح الأمنية خطيرا، بعد أن أرهق النساء بالمدينة، باستعمال العنف والاستيلاء على حاجياتهن، وفشلت خطة تهديده لرجال الشرطة في إفلاته من الاعتقال، ليتم اقتياده لمقرالشرطة القضائية، لاستكمال التحقيق ومواجهته بسلسلة اعتداءاته.وعلمت»الصباح»من مصادرعليمة، أن اجراء تفتيش وقائي على المشتبه فيه، من طرف الدراجين ساعة شل حركته بحي لبريك، أسفرت عن حجزعدد كبير من الأقراص المهلوسة، إضافة إلى قطع صغيرة من مخدر الشيرا بهدف الاتجار، كما تم حجز سكين كان بحوزته، كان يستغله في تجارته ومواجهة حالات الطوارئ.وأضافت المصادرذاتها، أن المشتبه فيه نقل في حالة اعتقال، الى مقر الشرطة القضائية بالطابق الأول لمقر الأمن الاقليمي، حيث تكلفت فرقة أمنية خاصة، بتعميق البحث معه وتفكيك شفرات، تطابق مواصفات ملامحه مع عشر شكايات، تقدمت بها نساء من مخلتف الأعمار، في مواجهة شخص واحد بمواصفات نفسها. وشكلت عملية تنقيط المسمى»محمد-ع»، بالناظمة الالكترونية المركزية للأمن، أبداية طريق الفريق الأمني، بعد تأكيد صحيفة معلوماته الشخصية، أنه يلقب بـ «الوحش» ومن ذوي السوابق القضائية، وسبق إدانته بمجموعة من العقوبات السالبة للحرية، بتهم متعددة تتعلق بالاتجار في المخدرات والاعتداء الجسدي باستعمال العنف.ووصفت مصادر «الصباح»، ساعات من البحث مع المتهم بالشاقة باعتبار الحيطة والحذر الذي تميز المشتبه فيه، في تصريحاته المقتضبة مستغلا تجربته، قبل أن يعترف باتجاره في المخدرات بالتقسيط، كما وضع رهن إشارة التحقيق أسماء مزوديه بالشيرا وحبات «القرقوبي».واستغل رجال الشرطة، فترة وجود المتهم بزنزانة الأمن، 48 ساعة من الحراسة النظرية تحت اشراف النيابة العامة، في عرضه على ضحيتين في غفلة منه، سبق أن تقدمتا بشكاية بشأن تعرضهما، للسرقة بالخطف والتهديد بالسلاح، وسلبهما حقائب يد بداخلها حلي ذهبية، ومبالغ مالية وهواتف محمولة.ووفق إفادات المصادر ذاتها، لم تترد الضحيتان في التعرف على المعتدي، قبل أن يضطرالمحققون الى تغيير ملابسه، وإعادة عرضه عليهن وسط مجموعة من الأشخاص، فكانت النتيجة دائما ايجابية، بالتأكيد أن الملقب بـ «الوحش»، هو الذي خلق الرعب أخيرا في نفوس النساء بالمدينة.واسترسالا في البحث القضائي، استدعت مصالح الشرطة القضائية، ثماني ضحايا سبق لهن التقدم لمصالح المداومة، بشكايات سلبهن حاجياتهن من طرف شخص واحد، وشكلت عملية التعرف عليه من طرف جميع المشتكيات، بمثابة انفراج لنفسية رجال الشرطة، بعد اعتقال الشخص الذي حير الأجهزة الأمنية بالمدينة.وتمكن فريق المحققين بالشرطة القضائية، من انتزاع اعترافات المتهم حول مجموع سرقاته، بقوله إنه اختار سرقة النساء لسهولتها من جهة، واستسلامهن السريع أمام تهديدهن بالسلاح الأبيض من جهة أخرى، قبل أن ينتقل المشتبه فيه رفقة رجال الشرطة، لمنزل أسرته بحي المقاومة، حيث تم حجز مجموعة من الحلي الذهبية، وهواتف محمولة متحصلة من السرقة، كانت مخبأة في غفلة من أفراد أسرته في وسادة بغرفة نومه، ليتم حجزها وتسجيلها بمحاضرالاستنطاق. حكيم لعبايد (خريبكة)