المنطقة شهدت حالات مشابهة إضافة إلى حالات اغتصاب قاصرين اختطف طفل في الرابعة عشرة من العمر، ليلة الخميس الماضي، بالقنيطرة، حوالي منتصف الليل. ونقلت مصادر حقوقية على لسان والدة الطفل، (حسام. ر)، أن الأخيرة شاهدت ابنها «آخر مرة حوالي الحادية عشرة من ليلة الخميس».وأضافت المصادر ذاتها أنه، «حسب روايات بعض أصدقاء الطفل حسام، فالأمر قد يتعلق بعملية اختطاف الغرض منها استغلال الطفل في عمليات شعوذة ودجل بهدف تيسير عمليات استخراج الكنوز». وذكرت مصادر «الصباح»، استنادا إلى شهادات عائلة الطفل وجيرانها، أن حسام «كانت تبدو على محياه وأطراف من جسده علامات مميزة يعتمدها المشعوذون والدجالون لتحديد الأطفال الذين يصلحون لمثل هذه الأغراض». وقالت والدة الطفل حسام إنه ساعة اختفائه (أو اختطافه) «كان يرتدي قميصا أزرق اللون وسروالا قصيرا مزركشا برسومات». وأوضحت مصادر «الصباح» أن والد الطفل اتصل بالمصالح الأمنية للقنيطرة، مشيرا إلى أنها أصدرت تعليمات ومذكرة وطنية إلى كافة المصالح الأمنية للبحث عن الطفل حسام المفقود. كما ربطت العائلة الاتصال بعدة جمعيات مدنية بهدف مساعدتها على البحث عن ابنها.وللإشارة، فإن منطقة الغرب تعرف استفحالا لعمليات اختطاف الأطفال «الزوهريين» بغرض استغلالهم في عمليات التنقيب عن الكنوز، إذ عاشت عائلة بحي بئر الرامي بالقنيطرة، نهاية السنة الماضية، واقعة مشابهة لواقعة الطفل حسام، راح ضحيتها طفل اسمه عدنان. ق، والذي لم يتجاوز عمره حينها أربع سنوات. وكانت عائلة الطفل قد ذكرت في بلاغها إلى المصالح الأمنية أن واقعة الاختطاف خلفت هلعا ورعبا كبيرين في صفوف سكان الحي المذكور، خصوصا والمدينة عموما، حتى أن بعض العائلات صارت تحول دون خروج أطفالها إلى الشارع للعب مع أقرانهم، فيما يضطر آخرون إلى مرافقة أبنائهم من وإلى مؤسساتهم التعليمية. محمد أرحمني