السلامي يستعين بتسجيلين لهزم سطيف ويستعيد لاعبيه الموقوفين والمصابين استعان جمال السلامي، مدرب الفتح الرياضي، بتسجيل لمباراتي سطيف الجزائري أمام مازيمبي الكونغولي والبنزرتي التونسي، للوقوف على نقاط قوته وضعفه، في المباراة التي ستجمعه به غدا (الأحد)، ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثالثة بمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.وخصص السلامي حصة للاعبين من أجل متابعة التسجيلين المذكورين، والوقوف على جميع عناصر قوة وضعف الفريق الجزائري، سيما أنه مطالب بالفوز لضمان المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهاية عن المجموعة الثانية، بعد أن تعثر في الجولة الاولى بثلاثة أهداف لصفر أمام مازيمبي وتعادل في الجولة الأولى أمام البنزرتي التونسي بهدف لمثله، ما وضعه في الرتبة الأخيرة بالمجموعة الثانية.ويأمل جمال السلامي في أن تكون المباراة الانطلاقة الحقيقية للفتح في دور المجموعات، وأن يتخلص لاعبوه من الضغط النفسي الذي عانوه في المباراتين السابقتين، وفي استعادة جميع اللاعبين، خاصة إبراهيم البحري الذي افتقده الفريق منذ نهاية الموسم الرياضي الماضي، وغاب عن المباراتين السابقتين، إذ أن جميع المؤشرات تدل على أنه سيكون جاهزا للمباراة بنسبة كبيرة، في الوقت الذي تعرف المباراة عودة مراد باتنة، بعد توقيفه في المباراتين السابقتين.ويعاني الفتح الرياضي ضعف المساندة الجماهيرية، إذ رغم الأثمنة الرمزية التي تحددها إدارة الفريق لولوج الجمهور إلى الملعب، لا يقابلها حضور جمهور كبير، وهو ما يؤرق مسؤوليه، علما أن هذه النقطة كانت من بين أهم النقط التي تطرق إليها الجمع العام الأخير للفريق.ودعا السلامي لاعبيه إلى استغلال غالبية الفرص المتاحة والعمل على تسجيل هدف مبكر بإمكانه تسهيل مأموريتهم في المباراة، وأن أي نتيجة غير الفوز تعني الخروج المبكر من المنافسة، سيما أن الفريق تنتظره مباراتان متتاليتان خارج ميدانه.بالمقابل، يواجه وفاق سطيف العديد من المشاكل مع لاعبيه ومدربه الفرنسي هيبارد فيلود، وهو ما سيخدم مصلحة الفريق الرباطي، خاصة إذا سعى إلى فرض ضغط كبير على الفريق المنافس منذ انطلاق المباراة، التي سيديرها طاقم تحكيم رواندي بقيادة الحكم الدولي مونيمانا هودو بمساعدة مواطنيه سامبا هونور ونيتيغيكا بوسكو.يذكر أن المباراة سيحتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله انطلاقا من السابعة مساء. صلاح الدين محسن