حوادث

استئنافية الجديدة تدين سحاقية بسنتين حبسا

المتهمة اعترفت بسرقة مبلغ مالي وممارسة السحاق مع نساء بالمدينة

أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الخميس الماضي، شابة في العشرين من عمرها، بسنتين حبسا موقوف التنفيذ
 من أجل السرقة الموصوفة والفساد والإخلال بالحياء العام، وحكمت على رجل في الخمسين من عمره بشهرين
حبسا موقوف التنفيذ من أجل المشاركة في الفساد.كانت النيابة العامة تابعت المتهم من أجل هتك عرض قاصر نتج عنه افتضاض، قبل أن تتضح الأمور وتتابع المتهمة الضحية من أجل المنسوب إليها. ومثل المتهمان أمام هيأة الحكم في حالة سراح. واستمعت المحكمة إلى المتهم حول المنسوب إليه، فنفى التهمة الموجهة إليه، المتعلقة بهتك عرض قاصر وصرح أمام رئيس الهيأة أنه تعرف على الضحية المتهمة بإحدى الحانات ورافقته إلى غرفة يكتريها، ومارس معها الجنس مرتين وظلت تتردد عليه.
وأضاف المتهم، أنه فوجئ بتعرض غرفته للسرقة ولما بحث عن ظروف السرقة، تبين له أن قفل الغرفة التي يكتريها، لم يتعرض للكسر، فتأكد أنه تعرض للنصب من قبل خليلته، التي استخرجت نسخة من مفاتيحه واستولت على مبلغ مالي قدره 20 ألف درهم من دولاب يوجد بغرفته. وأشار إلى أنه اتصل بوالد خليلته وحكى له عما تعرض له، فوعده بإرجاع المبلغ المسروق، وأكد أنه تسلمه منه مقابل السماح لها، والتنازل عن الشكاية التي قدمها للشرطة القضائية.
واستمعت هيأة الحكم إلى الضحية المتهمة بعد تذكيرها بتصريحاتها أمام الضابطة القضائية، فأكدت أقوال المتهم واعترفت بسرقتها للمبلغ المذكور بعدما توفرت على نسخة من مفاتيحه الشخصية. ونفت أن يكون هو من افتض بكارتها، وصرحت أن من افتضها شخص يوجد بسطات منذ أن كانت صغيرة. واعترفت بممارستها السحاق مع فتيات ونساء عديدات. متراجعة بذلك عن أقوالها أمام الضابطة القضائية التي كانت ترمي من ورائها توريط المتهم للتنازل عن شكاية السرقة.
وفي سياق آخر، تمكنت مصالح الدرك الملكي بمركز الزمامرة، صباح الأربعاء الماضي، من حجز كمية مهمة من الكحول ومادة الكيف والتبغ المهرب من دوار المناقرة التابع للجماعة القروية الغنادرة.
وأكدت مصادر «الصباح»، أن فرقة دركية برئاسة رئيس المركز ذاته، توصلت بإخبارية تفيد توصل أحد مروجي الخمور، بشحنة مهمة منها وأنه وضعها للتو بمخزن يوجد بالدوار ذاته.
وأضافت المصادر نفسها، أن الفرقة الدركية، انتقلت إلى المكان عينه وتمكنت بعد محاصرة المخزن من حجز 900 قنينة من مختلف أنواع وأشكال الخمور، وحجزت أيضا 90 كيلوغراما من مادة الكيف و100 غرام من مادة التبغ المهرب (طابا)، فيما لم تتمكن من إيقاف المروج المبحوث عنه محليا وإقليميا من أجل ترويج وبيع الخمور والمخدرات، الذي استغل وجود شجر الفرعون ولاذ بالفرار.
وكانت المصالح ذاتها، أوقفت متهما آخر يوم الثلاثاء الماضي، من دوار السلامنة التابع للجماعة ذاتها، بحوزته 500 غرام من مخدر الشيرا، وقدمته أمام أنظار النيابة العامة التابعة للمحكمة الابتدائية بسيدي بنور من أجل حيازة وترويج المخدرات.
ومعلوم أن منطقة الزمامرة تعتبر نقطة عبور للمخدرات بكل أصنافها، وكثيرا ما عملت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني على تفكيك عصابات متخصصة في ترويجها وقدمتها إلى العدالة. والغريب في الأمر، أن مروجي المخدرات سرعان ما يعودون لاستئناف نشاطهم الإجرامي بعد خروجهم من السجن لقصر المدة الحبسية أو لاستفادتهم من تقليص المدة أو العفو الملكي. وكان سكان مركز الزمامرة والجماعات المحيطة به، عبروا عن استنكارهم تفشي ترويج المخدرات، محملين المسؤولية للدرك الملكي والأمن الوطني.

أحمد ذو الرشاد (الزمامرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق