وطنية

اتهامات لقائد بسلا بغض الطرف عن بناء عشوائي

اتهم سكان بزنقة أكركر بحي الانبعاث بسلا قائد الملحقة الإدارية واد الرمان، التي يتبع لها الحي المذكور، بغض الطرف عن عمليات بناء عشوائية بالزنقة نفسها.
وأوضح مصدر من السكان أن الأمر يتعلق بعمليات بناء عشوائية قام بها شخص يقطن بالحي، وأن السكان توجهوا إلى القائد المذكور من أجل طلب تدخله لوقف هذه الممارسات بصفته الممثل الأول للسلطات المحلية “لكنه لم يحرك ساكنا” حسب تصريح المصدر ذاته.
وأوضح مصدر “الصباح” أن سكان الحي توجهوا صباح الخميس الماضي إلى قسم الشؤون العامة التابع لعمالة سلا، لطلب التدخل لوقف ما أسموه “التجاوزات العمرانية”، مشيرا إلى أن رئيس القسم المذكور وعدهم “خيرا، وأنه سينظر في أمر هذه الواقعة والتحقيق فيها”.
واستنكر السكان ما اعتبروه “تساهلا من قبل القائد مع مثل هذه التجاوزات”، مشيرين إلى نهجه “سياسة الكيل بمكيالين، ذلك أنه خلال يونيو الماضي عمل على التدخل العاجل لإزالة حائط واق من الشمس أقامه أحد سكان الزنقة المذكورة، بدعوى أنه أقيم بطريقة عشوائية”.
وكشف السكان أن القائد المذكور “يرفض التدخل من أجل هدم عمليات البناء العشوائية (التي أقيمت بغرض التمهيد لتركيب لاقطات هوائية يرفض السكان إقامتها وسط منازلهم) وأن أحد أعوان السلطة بالحي المذكور (برتبة مقدم) رفع إليه تقريرا مفصلا عن التجاوزات التي شابت عملية بناء أدراج فوق منزل سكني، إلا أن القائد قال له معلقا على ذلك “ما دام الأمر يتعلق بأدراج فقط فلا داعي للقلق’”، حسب قول مصدر الجريدة.
وفي سياق ذي صلة أبرز  السكان، الذين يتوفرون على صور تثبت مظاهر العشوائية والخروقات في البناء التي تعرفها زنقة أكركر بحي الانبعاث، أن “قائد ملحقة واد الرمان يمنح تراخيص تركيب عدادات الكهرباء حتى بالنسبة للأشخاص أو الفضاءات التي لا يتوفر أصحابها على الشروط القانونية الملائمة”، مشيرين في هذا الصدد إلى “منحه ترخيصا لتركيب عداد كهربائي لشخص يرغب في تحويل مرآب عمارة سكنية إلى محل تجاري، رغم أن هذا الفضاء ليس لممارسة الأنشطة التجارية، ولا يتوفر صاحبه على ترخيص أو سجل تجاري”.
وأشاروا إلى أن أعوان السلطة المحلية في عهد القائد السابق كانوا يقومون بدوريات ليلية باستمرار من أجل استتباب الأمن ومراقبة أوضاع الأحياء التي تتبع للملحقة الإدارية واد الرمان، قائلين إن هذا الحرص على سلامة وأمان المواطنين وممتلكاتهم “توقف مع مجيء هذا القائد، الذي لا يراه سكان الحي إلا لماما، خاصة وأن حي الانبعاث من النقط السوداء المشهورة بسلا، إذ يعرف معدلات مرتفعة للجريمة بكل أشكالها”.
وجدير بالذكر أن سكان الزنقة المذكورة سبق أن ناشدوا عامل المدينة التدخل العاجل للحيلولة دون إتمام مشروع تنصيب لاقطات هوائية (خاصة بشركات الاتصالات)، والذي اعتبروه سيلحق بهم الكثير من الأضرار بسبب تركيب هذه الهوائيات بالقرب من مساكنهم.
وقال السكان حينها إنهم يطلبون من العامل التدخل “لمنع صاحب أحد المنازل بزنقة أكركر بالحي ذاته من تنصيب لاقطات هوائية تنوي إحدى شركات الاتصالات وضعها هناك لتعزيز تغطيتها للمنطقة”. وأضافوا أن “المشتكى به (م. ص.) اتفق مع شركة الاتصالات المذكورة بالشروع في العمليات التقنية لتركيب هذه الهوائيات، دون الاستشارة مع السكان المجاورين، ودون الحصول على موافقتهم”.

محمد أرحمني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق