الأولى

تفكيك عصابة بحوزتها 200 مليون مزورة

كمين أوقع المتهمين والبحث كشف نصبهم على العديد من الضحايا

أوقع كمين نصبته عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي المحمدي بالدار البيضاء، يوم الجمعة الماضي، بأفراد عصابة إجرامية تتكون من مغربي وأربعة أشخاص يتحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء متخصصين في تزوير الدولار الأمريكي، والنصب على المواطنين،  وما زال البحث جاريا عن مجموعة من المتهمين الآخرين.وكشفت مصادر مطلعة ل «الصباح» أن الأمر يتعلق بمغربي وغينيين وكاميروني وكونغولي ضبطت عناصر الشرطة بحوزتهم 220 ألف دولار مزورة (حوالي 200 مليون سنتيم) أوهموا شريكهم المغربي

أنها حقيقية، وأن اقتناء سائل سيمكنهم من تحويلها إلى دولارات حقيقية.
وقالت مصادر أمنية إن المتهمين عمدوا إلى تزوير 2200 ورقة مالية من فئة 100 دولار ووضعوها بشكل متقن داخل حقيبة، ووضعوا مسحوقا عليها وأقنعوا مغربيا بأنهم في حاجة إلى مبلغ 25 مليون سنتيم من أجل شراء سائل سيمكنهم من تحويلها إلى دولارات حقيقية، غير أن توصل مصالح الأمن بمعلومات عن تحركات المتهمين دفعت إلى نصب كمين لهم وإيقافهم.

اعترف المتهمون، خلال الاستماع إليهم من قبل عناصر الشرطة، أنهم زوروا المبلغ سالف الذكر، وكانوا يعتزمون النصب على المغربي الذي وافق على منحهم المبلغ المالي. كما أكد بعضهم أن لهم ضحايا آخرين وأن طريقتهم تتمثل في ترصد بعض الضحايا وإقناعهم بأن لديهم مبالغ مالية مهمة من عملة الدولار وفي حاجة إلى سائل من أجل مسحها لتصبح حقيقية، كما أنهم يقومون بتجربة أمامهم على ورقة حقيقية، ويطلبون منهم صرفها في أي بنك حتى يتأكدوا من صحتها.   
وتبين من البحث أن المتهم المغربي مبحوث عنه من قبل أمن البرنوصي ودرك سطات، وله سوابق في تزوير العملة وإصدار شيكات بدون رصيد.
وشهد عرض المتهمين أمام وسائل الإعلام تسجيل حالة صفع متهم لصديقه، معاتبا إياه على الإدلاء باسمه للشرطة، ومؤكدا أنه لم يقم بأي شيء، وأن صديقه لفق له التهمة، فيما بكى متهم آخر وجلس أرضا بعد أن أكد أنه بريء.

 

الصديق بوكزول

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق