حوادث

ارتفاع عدد معتقلي شبكة تهريب الفضة إلى 87 معتقلا

تساقط رؤوس الشبكة والبحث جار عن أحدهم كان بصدد تأسيس شركة لاستخراج المعادن وآخر موظف سابق بالأشغال العمومية

علمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن حصيلة اعتقالات عناصر عصابات سرقة وتهريب الفضة من منجم إميضر ارتفعت إلى 87 معتقلا، وعشرات المبحوث عنهم ضمنهم عمال بمنجم إميضر، وموظف سابق بالأشغال العمومية، وموظفون بجماعات قروية، متورطون مع شبكات سرقة وتهريب الفضة. وقالت المصادر ذاتها إن عناصر الدرك الملكي لتنغير وقلعة مكونة وورزازات كثفت حملتها لفك خيوط شبكة روعت المنجم ، وشنت عدة هجمات عليه للاستيلاء على المادة وتهريبها إلى تيزنيت وأكادير ومراكش، كما تواطأت مع بعض عماله لتسهيل مأمورية إخراج الفضة من المنجم.
وحسب المصادر ذاتها فإن البحث مازال متواصلا عن أشخاص آخرين متورطين في تهريب الفضة، بعد وضع اليد على أهم عناصر الشبكة، التي اغتنى أغلب أفرادها وأصبحوا من ذوي العقارات والسيارات الفاخرة والشاحنات في المنطقة، خاصة أنهم حيروا الدرك والأمن على السواء، ولم تستطع السلطات وضع حد لهم، قبل أن يأمر الوكيل العام بورزازات بتكوين فرقة خاصة أدت بداية إلى اعتقال أهم مطلوب للعدالة، وإحالته على المحكمة العسكرية بتهمة قتل دركي، ضبطه في حالة تلبس بتهريب كميات كبيرة من الفضة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن رؤوس الشبكة تساقطت تباعا بعد اعتقال المطلوب الأول للعدالة، ليصل العدد إلى 87 معتقلا، فيما يجري البحث عن عنصر آخر كان بصدد تأسيس شركة مع مواطن خليجي، لاستخراج واستغلال المعادن النفيسة من مناجم مناطق الجنوب التابعة إلى ولاية جهة سوس ماسة درعة، إلا أن المطلوب نفسه للعدالة ما أن علم باعتقال المتهم الرئيسي في قتل الدركي لاذ بالفرار، تاركا وراءه عددا من الشاحنات والممتلكات التي كونها، تقول المصادر نفسها، من سرقة وتهريب الفضة.
ولم يقتصر الأمر على بعض عمال المنجم، بل تبين من خلال اعترافات أهم عنصر في الشبكة أن موظفين في جماعات أيضا متورطون، ليتم إيقاف أحدهم متلبسا بتهريب كميات من الفضة في سيارة رئيس جماعة قروية بالمنطقة، كما ورد اسم موظف ومدير سابق للأشغال العمومية في اعترافات المتهم الرئيسي وأسماء أخرى سترفع حصيلة الاعتقالات في أكبر عملية تقوم بها عناصر الدرك للحد من نزيف سرقة وتهريب الفضة من أكبر منجم في شمال إفريقيا.
وأقر أحد عمال المنجم وسائق أنهما امتثلا لأوامر العصابة، وأنهما كان تحت ضغط تهديداتها، خاصة أنه أصبح لها نفوذ في المنطقة نتيجة عدم اعتقال أهم عناصرها، قبل الحملة، وجولانهم داخل تنغير بسيارات فارهة.

موظفون

تبين من خلال اعترافات أهم عنصر في الشبكة أن موظفين في جماعات أيضا متورطون، ليتم إيقاف أحدهم متلبسا بتهريب كميات من الفضة في سيارة رئيس جماعة قروية بالمنطقة، كما ورد اسم موظف ومدير سابق للأشغال العمومية في اعترافات المتهم الرئيسي.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق