أســــــرة

أسباب اضطرابات النوم في رمضان

تناول السعرات الحرارية والمواد الدسمة خلال أوقات الليل يزيد من الاضطرابات

– ينام الكثيرون خلال رمضان في أوقات متقطعة وغير مناسبة من الليل أو النهار، تعويضا عن النقص في ساعات النوم الضرورية لراحة الجسم، مما يرفع نسبة الإصابة بالحرمان الحاد والمزمن من النوم، واضطرابات الساعة الحيوية كمتلازمة تأخر مرحلة النوم، واختلال أوقات النوم والاستيقاظ بشكل معاكس.

– يستوفي الكثيرون معظم ساعات نومهم خلال النهار، إلا أن كثيرا منهم يشتكي من أعراض نقص النوم بسبب التغيير المفاجئ في مواعد النوم والاستيقاظ واضطراب إفراز بعض الهرمونات كالميلاتونين، أو الارتفاع النسبي في درجة حرارة الجسم المصاحب لفترة النهار، إضافة إلى رداءة نوعية النوم أثناء ساعات النهار مقارنة بالليل.

– بإمكان المتضررين من اضطرابات النوم في رمضان  تأخير مواعيد نومهم واستيقاظهم وذلك بسبب توافقهم على نمط اجتماعي واحد، لكن هذا لا يمنع معاناة كثير منهم من أعراض زيادة النعاس والخمول والصداع، وتعكر المزاج، والتململ أثناء النوم.

– لا تعني الدعوة إلى تجنب الحرمان من النوم في رمضان التقصير في المشاركة في العبادات الجماعية كصلاة التراويح والقيام، بل المطلوب تنظيم الأوقات والحفاظ على راحة الجسم والأخذ بأسباب النوم السليم، حتى يمكن أداء العبادات بنشاط واستمتاع.

– هناك فئة من الصائمين يغلب على طبعهم التوتر أو رداءة النوم، ويمكن أن يصابوا بعد رمضان بالأرق واضطرابات مزمنة في الساعة الحيوية وأن يعانوا نمط نوم عكسيا وعدم استطاعتهم تعديله بالتدريج كغيرهم من الناس، بعد انتهاء الموسم وعودتهم إلى أوقات العمل والدراسة المعتادة.

– فرط تناول الطعام والسعرات الحرارية المستخلصة من السكريات والمواد الدسمة خلال أوقات الليل يزيد النوم اضطرابا في رمضان، كما أنه قد يزيد من ارتجاع حمض المعدة وسوء الهضم واضطرابات القولون بصفتها أحد العوامل المؤدية لرداءة النوم.

– يجب التنبيه إلى احتمال زيادة الوزن الناتجة عن سوء السلوك المرتبط بالطعام أثناء شهر رمضان بسبب التخمة وقلة الحركة والحرمان من النوم أثناء الليل وفرطه أثناء النهار.
نصائح لنوم سليم خلال رمضان

– تجنب التغيير المفاجئ في مواعد النوم عند دخول الشهر الكريم.

– الاهتمام بالحصول على ساعات نوم كافية بالليل، فالنوم في النهار ليس بجودة النوم أثناء الليل.

– أخذ غفوة قصيرة أثناء النهار من أجل استعادة النشاط والاستعانة على قيام الليل.

– اعتبار النوم واحدا من أهم الأولويات في حياتنا الاجتماعية ويجب احترام مواعده بصفة يومية.

– الاهتمام بانتظام مواعد الأكل وتجنب الإفراط في الطعام، خاصة قبل الخلود للنوم لتجنب زيادة الوزن واضطرابات الجهاز الهضمي. وينطبق ما تقدم على الأطفال بشكل أكثر أهمية بسبب احتياجهم إلى عدد أكبر من ساعات النوم خلال الليل يستغرقون فيها بشكل كاف في مرحلة النوم العميق من أجل اكتمال نموهم البدني والعقلي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق