الأولى

خمسة متربصين يخترقون صفوف الاستقبال الملكي

سلموا رسائل إلى الملك بحي الرحمة بالبيضاء وأبحاث لتحديد المسؤولين عن التقصير

فوجئ المشرفون على تأمين سير الأنشطة الملكية أثناء زيارة حي الرحمة 2 بدار بوعزة في البيضاء، أول أمس (الثلاثاء)، بمتربصين بالملك، كانوا من بين الواقفين في الصفوف الأمامية الخاصة بالمجتمع المدني وفعاليات المنطقة.
وأفادت مصادر «الصباح» أنه ما إن وصل الملك إلى المكان الذي كانوا يقفون فيه وشرع في السلام عليهم، حتى تتابع تسليم رسائل إلى جلالته، إذ كان يعيد تسليمها في الحين إلى أحد مرافقيه ليكمل سيره، وبلغ عدد المتربصين الذين تمكنوا من تسليم رسائلهم التي يجهل محتواها، خمسة.
وعلمت «الصباح» أن الأشخاص الذين سلموا أظرفة تحتوي على بطائقهم الوطنية بالطريقة سالفة الذكر، يتحدرون كلهم من البيضاء، إذ أن اثنين منهم ينتميان إلى حي الرحمة، واثنين من حي الألفة، فيما الخامس من دار بوعزة.

عزت مصادر “الصباح” ما وقع إلى عدم التنسيق بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطات الأمنية، إذ يفترض أن تباشر إجراءات خاصة، سيما بالنسبة إلى الأشخاص الذين سيوضعون في أماكن قريبة من الملك، أو أن يشملهم الاستقبال الملكي، ويتم سلفا إعداد لائحة بهوياتهم وأرقام بطائقهم الوطنية، تتكلف بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتحيلها على مصالح الشؤون الداخلية بالعمالة التي ينتمي إليها الأشخاص المنتقون، وتباشر إثر ذلك مساطر أخرى تشترك فيها مصالح الأمن والدرك والسلطة المحلية، قبل أن تعاد الملاحظات إلى مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
من جهة أخرى، فتح بحث أمني مع المعنيين بالأمر، حول أسباب وأهداف تسليم الملك البطائق الوطنية. إذ استمع إليهم ليلا بعد استدعائهم.
ومعلوم أنه في العديد من الحالات المماثلة، يستدعى الأشخاص المعنيون إلى مصالح الداخلية في العمالة التي ينتمون إليها، لاستفسارهم حول مطالبهم، التي غالبا ما تقتصر على مأذونية سيارة الأجرة، وتجرى أبحاث حول وضعهم الاجتماعي لتحال على الجهات المختصة.
وكان جلالة الملك أشرف، بحي الرحمة 2 التابع لإقليم النواصر، على تدشين مركب سوسيو تربوي لإدماج الشباب، أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بهدف تنمية قدرات الشباب وإدماجهم السوسيو- مهني وخلق أنشطة مدرة للدخل، للمساهمة في تطوير قدرات السكان المستهدفين للمشاركة بكيفية فاعلة في دينامية التنمية المحلية.
ويشتمل المركب المشيد على قطعة أرضية مساحتها 2660 مترا مربعا، على فضاء للشباب يضم خمس ورشات (المعلوميات، والأنفوغرافيا التطبيقية والشبكات، وصيانة الأجهزة المعلوماتية، وحياكة الزرابي، وفحص السيارات)، وقاعة للتكوين في مهن السلامة والصيانة، وقاعة للتواصل واللغات الأجنبية، وقاعة للدعم المدرسي والتوجيه البيداغوجي، وأخرى متعددة الاختصاصات، ومكتبة وسائطية وفضاء مخصص للجمعيات والتعاونيات.
كما يتضمن فضاءات مخصصة للنساء والأطفال، مع ورشات لتصميم الملابس والفصالة، وإعداد الحلويات، وتطوير الأنشطة المدرة للدخل والإدماج المهني، وقاعات لتكوين المربيات ومضيفات الاستقبال، وقاعة للجمعيات وفضاء للعب الأطفال.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق