الرياضة

حالة السقاط تفضح واقعا آخر بالوداد

المكتب أبلغه أن المدرب وضعه في لائحة المغادرين والأخير قال له إن المكتب من طلب ذلك

تكشف معطيات جديدة تتعلق بحالة اللاعب خالد السقاط نقاطا خفية في طريقة تسيير الوداد الرياضي.
بدأ مسلسل السقاط، حسب المعطيات التي حصل عليها “الصباح الرياضي”، عندما أبلغه الكاتب الإداري إدريس مرباح بموعد تقديم المدرب الجديد عبد الرحيم طالب، ثم عاد ليبلغه يوما بعد ذلك بأنه معفى من الحضور، ولديه اجتماع مع المكتب المسير. ذهب السقاط إلى الاجتماع، فتفاجأ بغياب الرئيس عبد الإله أكرم وابنه حفيظ أكرم، اللذين كانا وراء عودته إلى الوداد الصيف الماضي، فأبلغه عضو المكتب المسير ياسين سعد الله بأنه لا يوجد في اللائحة، طالبا منه تقديم مقترحاته مقابل فسخ العقد، فرد اللاعب بالقول “أريد فقط وثيقة تثبت وضعي في لائحة الانتقالات، لكي أبحث عن رزقي في مكان آخر، فأنا لا أناقش قرار مدرب أو فريق”.
ظل السقاط ينتظر رد المكتب المسير أكثر من أسبوعين، بموازاة مع مشاركته في التداريب بمركب الوداد بحضور عون قضائي لإثبات حضوره.
ولكن صدمة السقاط كانت أكبر، لما عاد الفريق من معسكر الجديدة الأسبوع قبل الماضي، إذ استفسر المدرب عبد الرحيم طالب عن إمكانية مشاركته في التداريب مع المجموعة، بما أنه مرتبط بعقد يستمر موسمين، فقال له الأخير إنه لا يوجد في اللائحة التي سلمها له المكتب المسير.
واصل السقاط إجراء التداريب على انفراد بحضور عون قضائي، إلى أن دعاه الكاتب الإداري إلى اجتماع آخر، تخلف عنه الرئيس وابنه، وحضره فقط  العربي كورة وعلي بنكيران وحميد الطاسيلي، الذي تناول الكلمة، فقال له “نقترح عليك راتب شهرين متأخرين وأربعة رواتب أخرى إلى أن تجد فريقا، ثم أضاف نحن في سوق وننتظر ردك”.
رد السقاط، وفق مصادر قريبة منه، أن كلمة السوق لا تليق بناد رياضي مثل الوداد وهي إهانة له، رافضا الاقتراح، بما أن عقده يضمن له الحصول على 260 مليونا في الموسمين المتبقيين.
حاول اللاعب، الممنوع من الحديث إلى الإعلام بموجب بند في العقد، وضع رسالة لدى إدارة النادي تتضمن تفاصيل ما حدث في انتظار بعث شكاية إلى الجامعة، رفضت إدارية النادي تسلمها منه بحجة أن خاتم النادي يوجد لدى الرئيس في مقر مركبه السياحي “بارادايس”، فتنقل إلى هناك، والتقى أكرم، الذي رفض بدوره تسلم الشكاية.
في هذا اللقاء، الذي حضره عضوان من المكتب المسير كانا في المكان ذاته، طلب السقاط مرة أخرى وثيقة تثبت وضعه في لائحة الانتقالات، وتسمح له بالبحث عن فريق آخر، فرفض أكرم، بل اقترح عليه العودة إلى الوداد.
لكن اقتراح العودة إلى الوداد أغضب السقاط كثيرا، إذ قال له أكرم إنه سيعيده إلى الفريق ويضمن له اللعب أساسيا بطريقته الخاصة، لكن شريطة أن يخفض مدة العقد المتبقية من موسمين إلى موسم واحد.
 فكان رد السقاط، حسب المصادر نفسها، “أولا أنا لم أكن يوما محتاجا إلى رئيس يفرضني على مدرب طيلة مساري الكروي. بالنسبة إلي هذه إهانة. كرامتي لا تسمح لي، ومساري نظيف من مثل هذه الأشياء، ويمكنكم أن تعودوا إلى أوراق التحكيم الخاصة بالمباريات في المواسم السبعة التي لبعتها مع الوداد، وستجدون كم مباراة لعبت في كل موسم”.
وغادر السقاط الاجتماع بهدوء، قائلا للحاضرين “الحساب عند الله”.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق