fbpx
الرياضة

الميلاني سبب فسخ عقدي مع الجيش

 أحمد الدمياني قال إنه يفضل العودة إلى الدفاع الجديدي وإنهاء مساره الكروي به

أكد اللاعب أحمد الدمياني أنه فسخ العقد مع الجيش الملكي لإحساسه بأن المدرب جواد الميلاني لن يعتمد عليه، بعدما وقع العقد مع الفريق في عهد المدرب السابق عبد الرزاق خيري. وقال أحمد الدمياني، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، إنه يفضل العودة إلى الدفاع الجديدي، لإنهاء مساره الرياضي مع فريقه الأم، رغم أنه تلقى عروضا من فرق أخرى. وفي ما يلي الحوار:

وقعت عقدا مع الجيش ثم فسخته لماذا؟
 كان المدرب عبد الرزاق خيري وراء استقدامي إلى الجيش الملكي. وبعد توقيع العقد شرعت في تداريبي رفقة المدرب المساعد الحسين أوشلا بشكل عاد جدا، وكنت منضبطا خلال الحصص التدريبية. وبعد عودة جواد الميلاني إلى الإشراف على الإدارة التقنية للفريق طفت أخبار تشير إلى عدم رغبته في الاعتماد علي.

وماذا حدث بعد ذلك؟
اتضح لي من خلال المباريات الثلاث الإعدادية، أنني لن أكون رسميا مع الفريق. ففي مباراة جمعية سلا شاركت في الشوط الثاني، وفي مباراة الفتح الرياضي لعبت نصف ساعة، وفي مباراة أولمبيك آسفي لم يشركني المدرب بتاتا، رغم أني كنت جاهزا ومستعدا للعب.  

هل كان هذا سببا كافيا لفسخ العقد؟
في الموسم الماضي غادرت الدفاع الجديدي، لسببين اثنين، الأول يرتبط بمشاكل مالية مع المكتب المسير، والثاني يرتبط باختيارات المدرب الذي لم يكن يعتمد علي. وقضيت موسما جيدا مع أولمبيك آسفي، رغم أني أصبت في المباريات الأخيرة. ولم أرغب في تكرار التجربة، فأنا مشرف على الثلاثين، كما أنني تزوجت، وأرغب في ضمان استقراري المادي والنفسي.

هل كانت لديك عروض من فرق أخرى؟
لحد الآن لدي عروض من فرق مغربية مثل النادي القنيطري وأولمبيك آسفي الذي يرغب في تجديد العقد معي. ولدي عرض من فريق بقطر.

ولماذا فضلت العودة إلى الجديدة رغم المشاكل المادية التي كانت سببا في مغادرتك له؟
قضيت بالجديدة 17 سنة وتدرجت في كل فئات الفريق. ولهذا فضلت العودة إلى مدينتي لإنهاء مساري الرياضي بها من جهة، ولأرد لها بعض الدين من جهة ثانية. أتمنى أن أساهم في تحقيق لقب من الألقاب مع الدفاع الجديدي.

وما هي شروطك المادية لتوقيع العقد مع الدفاع الجديدي؟
ليست لدي شروط معينة، وأترك الكرة في مرمى المكتب المسير لتحديد شروط التوقيع. سأكون سعيدا لو أنهيت مساري الرياضي مع الفريق، سيما لو حقق لقبا من الألقاب التي طال انتظارها. الحمد لله، قضيت سبع سنوات في الفئات الصغرى وعشر سنوات مع الفريق الأول، أعطيت الكثير للدفاع، وأتمنى له مسيرة موفقة هذه السنة.  

ما هي طموحاتك المستقبلية؟
قضيت موسما جيدا مع أولمبيك آسفي، وأريد العودة إلى الميادين بقوة، واسترجاع إمكانياتي البدنية والتقنية والعودة إلى المنتخب الوطني. وأفكر جديا في الاحتراف بالخليج العربي على الأقل.

أجرى الحوار: أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق