حوادث

حجز أدوية جزائرية مهربة بوجدة

تمكنت المصالح الأمنية بوجدة، الاثنين الماضي، من حجز كمية مهمة من الأدوية الجزائرية المهربة، بأحد المستودعات المخصصة لهذا الغرض بالمدينة.
وذكرت مصادر أمنية لـ«الصباح»، أن العملية أسفرت عن حجز أزيد من 300 علبة دواء من مختلف الأنواع، وكمية من أقراص «الفياغرا» المهربة من الجزائر.
 وجاء حجز هذه الكمية الهامة من الأدوية، بعد مراقبة سرية قامت بها العناصر الأمنية بمحيط سوق الفلاح بوجدة، أسفرت عن إيقاف شخص، وخلال التحقيق الأولي معه تبين لعناصر الشرطة أنه يكتري محلا يستعمله في تخزين الأدوية المهربة. وبناء على تعليمات النيابة العامة في الموضوع، داهمت عناصر الشرطة المنزل الذي كان يعد مستودعا للأدوية الجزائرية المهربة التي تم حجزها، واقتيد الشخص الموقوف إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، من أجل إخضاعه للبحث والتحقيق بخصوص مصدر الأدوية المهربة المحجوزة لديه، في انتظار إحالته على العدالة.
وتحولت مجموعة من الأسواق ونقط  البيع بوجدة المتاخمة للحدود المغربية الجزائرية إلى صيدليات موازية تباع بها أنواع مختلفة من المنشطات الجنسية والأدوية المهربة من القطر الجزائري بدون أي مراقبة من قبل السلطات المعنية، التي من بين أعضائها من يقبل على هذه الأنواع من الأدوية. وأصبحت الأدوية والمواد شبه الطبية المهربة من الجزائر تعرف انتشارا واسعا على صعيد مدن الجهة الشرقية، كما تتعداها لتصل إلى مدن الداخل. ومن بين الأدوية المهربة أدوية أصلية، من صنع وطني تباع في سوق التهريب بأثمنة أقل من أثمنة الصيدليات، حيث يبقى التفسير الوحيد لهذه المسألة، أنها إما مسروقة من مخازن الأدوية، أو تم تصديرها إلى الجزائر، حيث الأدوية مدعمة من طرف الدولة، وعادت إلى الأسواق الوطنية عبر قنوات التهريب.

عزالدين لمريني (وجدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق