حوادث

إيقاف مخزنيين في قضية ” مول الكرموص” بالحوز

جمعية حقوقية تطالب بمثول قائد أغواطيم أمام القضاء

أكدت السلطات المحلية لإقليم الحوز الأحد الماضي، في بيان لها أنه “بمجرد توصلها بشكاية تقدم بها أحد المواطنين يدعي فيها تعرضه للضرب والجرح على يد أربعة عناصر من القوات المساعدة بمقر قيادة اغواطيم، إذ هددوه حسب تصريحاته بالاغتصاب وأرغموه، حسب قوله، على تقبيل أحذيتهم، قامت مفتشيه القوات المساعدة (المنطقة الجنوبية) بتعليمات من وزارة الداخلية بإجراء بحث داخلي أفضى إلى أنه بتاريخ 14 يوليوز الجاري وقعت ملاسنات بين عنصرين من القوات المساعدة كانا بزي مدني وبائع متجول، أحس خلالها المعنيان بإهانة من قبل البائع، ما دفعهما إلى العودة بلباسهما الرسمي لاقتياده إلى مقر القيادة حيث تعرض لمعاملة سيئة”.
وأضاف البيان نفسه أنه “ومن خلال التحريات ثبت أن ادعاءات البائع المتجول حول التهديد بالاغتصاب وتقبيل الأحذية هي مجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة”، مشيرا إلى أنه تم إيقاف العنصرين المتهمين عن العمل مع اتخاذ الإجراءات التأديبية طبقا لنظام القوات المساعدة.
إلى ذلك تقدمت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب  بشكاية للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، في شأن اعتداء أربعة عناصر من القوات المساعدة على مواطن، بمنطقة أغواطيم باقليم الحوز، والشطط في استعمال السلطة، ومحلولة الاغتصاب والابتزاز.
وطالبت الجمعية، في شكايتها التي توصلت ” الصباح” بنسخة منها، بفتح تحقيق وإجراء التحريات اللازمة في شأن الاعتداء الذي تعرض له “محماد هركار” بمنطقة أغواطيم بإقليم الحوز، من قبل أربعة عناصر من القوات المساعدة يوم 14 يوليوز الجاري.
وطالبت الجمعية، التي يترأسها الناشط الحقوقي عبد الإله طاطوش، الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش بالاستماع إلى “الضحية، وإلى عناصر القوات المساعدة الأربعة، واستدعاء قائد قيادة أغواطيم والاستماع إليه، فيما إذا كانت العناصر المذكورة لحظة اعتقال المشتكي واقتياده إلى مقر القيادة، قد تصرفت وفق تعليماته أو بدون علمه”.
وأوضحت الجمعية أنها توصلت بشكاية وطلب مؤازرة من “محماد هركار”، والتي يعرض فيها تفاصل الاعتداء المذكور تفيد أنه منتصف نهار يوم 14 يوليوز الجاري، وبينما كان يعرض بضاعته المتمثلة في التين الهندي في قارعة الطريق، كعادة بعض فلاحي المنطقة خلال كل صيف، فوجىء بثلاثة عناصر من القوات المساعدة بزي مدني، وهم يومئون له بضرورة مدهم بأتاوة، مستعملين العبارة التالية: راه غير الطبل هو اللي كياكل بوحدو، إلا أنه رفض تقديم الأتاوة.
وبحسب الشكاية، فإن العناصر الثلاثة، انصرفوا ليعودوا من مقر القيادة بعد حوالي عشر دقائق، وهم يرتدون الزي الرسمي، ويقتادوه إلى مقر القيادة، حيث أدخلوه إلى أحد المكاتب الذي كان يوجد به عنصر رابع، وانهالوا عليه بالضرب والرفس، وأمطروه بوابل من الشتائم، وهدده أحدهم بخلع سرواله واغتصابه.
وتضيف شكاية الضحية أنه كان يتوسل إليهم لحظة انخراطهم الجماعي في الاعتداء عليه بالضرب، مما جعلهم يطالبونه بتقبيل أقدامهم، وهو ما استجاب إليه المشتكي، حيث قبل أقدامهم جميعا أكثر من مرة، وقبل إطلاق سراحه، فتشوه ووجدوا بجيبه مبلغا ماليا قدره 40 درهما أخذوه منه، مشيرة إلى أن الضحية تم نقله إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش، إذ تم تسليمه شهادة طبية حددت مدة العجز في 20 يوما.

نبيل الخافقي (الحوز)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق