حوادث

السراح المؤقت لمغربي متهم بالإرهاب بإيطاليا

منح القضاء الإيطالي صباح الجمعة الماضي، السراح المؤقت  للمهاجر المغربي المدعو (أنس)، ، المقيم بجهة فوبرانو بعد قبول محكمة بريشيا مذكرة إطلاق السراح التي قدمها دفاع المتهم المحامي جوفاني برونيلي والمحامي نيكولا مناتريسيو خلال الأيام الماضية، مطالبين بتطبيق الحبس المنزلي . و جاء  منح السراح المؤقت للشاب، بعد أن تم نقله الخميس إلى سجن روسانو كالبرو.
وتعود فصول النازلة ، إلى تطويق شرطة مكافحة الإرهاب والطوارئ بمدينة بريشيا، شمال إيطاليا، منزل المهاجر المغربي، وأوقف على خلفية إدعائه  أنه مؤسس الملحقة الإيطالية لحركة (سارية4) السلفية الإسلامية المتطرفة المحظورة في عدة دول أوربية. وأوقف الشاب المدعو أنس والبالغ من العمر(21 سنة) يوم 19 من الشهر الماضي، في حدود الرابعة صباحا من قبل شرطة أمن الدولة بتهمة الإرهاب الدولي، بناء على مجموعة  التحريات التي أنجزتها شرطة مكافحة الإرهاب، بدعوى أنه كان يبحث عن مواقع إستراتيجية لضربها بإيطاليا. ويجري البحث عن أربعة مغاربة آخرين بتهمة تنظيم حركة إرهابية دولية وكان والد المتهم (ك. ع)، قال «إذا كانت فعلا لدى الشرطة أدلة على أن ابني كان يرغب في القيام بأعمال إرهابية هنا بإيطاليا، فهو يستحق العقاب. أما إذا كان العكس كما أتوقع، فعلى العدالة الإيطالية أن تقدم لي توضيحات».
وأضاف الأب أن « أفراد الشرطة حين حضروا إلى بيتي في منتصف الليل لأخذ ابني قالوا لي إنه خطير، ويخضعونه للمراقبة منذ سنة»، متسائلا: « لماذا لم يخبروني من قبل؟ ولم لم يتركوا لي الفرصة لأقوم بدوري التربوي؟ وإن كان إجراؤهم لأجل التحقيق، فلماذا تركوه يصبح إرهابيا، إن كان هذا صحيحا؟، لأنه إلى حد الآن، وحسب التحريات، فإن ابني إرهابي فقط على الكمبيوتر».
أسئلة لا يجد لها الأب أجوبة، لكنه كان يتشبث بأمل في القضاء الإيطالي ليمنح ابنه فرصة أخيرة لم يحظ بها من قبل المحققين خلال فترة المراقبة. ويواجه المغربي تهمة الإرهاب الدولي، والحث على الكراهية لأسباب عنصرية ودينية. كما حصلت الشرطة على وثائق تثبت استخدام الشبكة المعلوماتية لترجمة كل ما يتعلق بالجهاد، وإرساله عدة طلبات لتعلم استعمال وتركيب المتفجرات وفنون الحرب. 
كما عثر رجال الأمن على وثائق يعلن فيها المشتبه فيه الجهاد على إيطاليا وفرنسا، بعد أن أبدى لأحد أصدقائه رغبته في الذهاب للجهاد بسوريا ضد نظام الأسد.

عبد الحق العلوة (ايطاليا)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق