ملف الصباح

رمضان… عبادة وعربدة

ليالي رمضان تفضح النفاق الاجتماعي لصائمين تائبين في النهار “ناشطين” في الليل

يتحول رمضان إلى مرآة كبيرة للمجتمع، تظهر فيها شخصية المجتمع الحقيقية، بكل ما تحمله من تناقضات صارخة، صوم وعبادة نهارا، وسهر ومجون ليلا. إذ لم يعد رمضان فرصة للتعبد وترميم العلاقات الروحية فحسب، بل إنه أصبح بالنسبة إلى البعض فرصة للإكثار من العلاقات الجنسية والسهر الماجن في أماكن تنبت كالفطر في مثل هذه المناسبة، وتعرض كل الممنوعات للباحثين عن لذات الليل. “الصباح” أعدت ملفا عن الظاهرة التي تؤرق الباحثين المتخصصين في علم الاجتماع، خاصة أن الشخص نفسه الذي يقضي نهاره صائما متعبدا، يقضي ليله في المحرمات، قبل أن يستيقظ اليوم الموالي لاستئناف تعبده وصومه. كما أعدت روبرتاجات عن علاقات تتشكل نواتها الأولى في فضاءات عمومية تفتح أبوابها في الشهر الفضيل، وتجارة رقيق أبيض تنتعش في ليالي رمضان، وسهرات ماجنة تتنافس على تنظيمها مطاعم وفنادق ومقاه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق