fbpx
حوادث

اعتقال مجرم خطير بقصبة تادلة

كان يشكل خطرا على سكان المدينة وعناصر الشركة واعتقل بعد نصب كمين له

تمكنت عناصر الأمن بمفوضية الشرطة بقصبة تادلة الثلاثاء الماضي، من وضع حد لمجرم شكل خطرا على سكان المدينة وعناصر الأمن، بعد نصب كمين محكم له.
وقال مصادر، إن الموقوف ذو بنية جسمانية قوية، أبدى مقاومة شرسة لعناصر الشرطة، قبل أن تنجح في إيقافه، مشيرة إلى أنه زرع الرعب في أوساط سكان قصبة تادلة، وعرف مزاوجته بين ترويج المخدرات والخمور، وما كان يفشل عمليات إيقافه في أوقات سابقة، استعانته بدراجة نارية شديدة السرعة، يضع في مقدمتها سيفا كبير الحجم لزرع الرعب في نفوس المواطنين، وأيضا عناصر الشرطة.
وأوضحت المصادر أن قرار اعتقال المتهم، خطط له منذ أزيد من شهر ونيف، عندما تورط في جريمة، شهدتها قصبة تادلة ، في الساعات الأولى من صباح 23 ماي الماضي، إذ قاد عملية الاعتداء رفقة ثلاثة جناة آخرين لازالوا في حالة فرار، على شخص باستعمال عصي غليظة إذ أقدموا على اعتراض سبيل الضحية بحي (الزرايب) وأبرحوه ضربا بالعصي في رأسه إلى أن فقد الوعي ولاذوا بالفرار على متن دراجاتهم النارية، تاركينه يتخبط في دمه ويصارع الموت، مشددة على أن الضحية نجا من الموت بأعجوبة.
وعلى ضوء هاته المعطيات، ولوقف حد لنشاطه الإجرامي، بادرت العناصر الأمنية بمفوضية الشرطة بالمدينة إلى التحرك بسرعة والعمل على قدم وساق لإيقاف المعني بالأمر، وبالتالي وضع حد لنشاط هذا العنصر الإجرامي الخطير، إذ تمت مباشرة العمل الميداني من خلال خلايا عمل شكلت لهذا الغرض. وبعد تحريات مكثفة  تمكنت هاته الفرقة في البداية من تحديد الأماكن التي اعتاد المعني بالأمر التردد عليها، وانطلقت بالتالي حملة من الملاحقات لتضييق الخناق عليه، وتبعا لكل هذا، نصب كمين له ليتم إلقاء القبض عليه بشارع 20 غشت، إذ أبدى مقاومة عنيفة في وجه عناصر الشرطة الذين تمكنوا في النهاية من إحكام القبضة عليه، وبالتالي وضع حد لمسلسل الترهيب والتخويف الذي زرعه في صفوف المواطنين، كما حجزت عناصر الشرطة دراجتين ناريتين كان يستعملهما في تنقلاته.
ويشار إلى أن قصبة تادلة كان يضرب بها المثل في السنوات الأخيرة أنها من بين المدن القلائل الأكثر أمنا في المغرب،  إلا أن هذه القاعدة أصبحت استثناء، بعد التوسع العمراني التي شهدته أخيرا، وما صاحبه من انتشار لظاهرة السكن العشوائي، ما جعل عناصر الأمن تجد صعوبة كبيرة في التحكم في الوضع الأمني بالمدينة، بسبب النقص الكبير في الموارد البشرية والإمكانيات المادية، تنضاف إلى ذلك عودة العديد من المهاجرين من أبناء ضواحي قصبة تادلة، ضحايا الأزمة الاقتصادية بإسبانيا وإيطاليا، ما خلق وضعا اجتماعيا صعبا يهدد المدينة في كل لحظة بانفلات أمني خطير.  

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى