fbpx
حوادث

بنهاشم يتفقد سير الأشغال بسجن أزرو

مواطن يحتج على عدم تعويضه عن منزله وأرضه وأشغال بناء سجن بفاس تتعثر بسبب احتجاج عمال

زار حفيظ بنهاشم، المندوب العام لإدارة السجون، أخيرا، السجن المحلي بجماعة بنصميم بدائرة أزرو بإقليم إفران. ووقف والوفد الرسمي المرافق له، على حقيقة تطور الأشغال بهذا السجن الذي أضحى جاهزا لاستقبال السجناء، بعد ساعات قليلة من حضوره حفل تخرج حراس السجن من الطبقة الرابعة الجدد بمركز تكوين الأطر بإفران.

كان بنهاشم مرفوقا بمحمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووفد رسمي وإعلامي، زار المؤسسة المبنية على مساحة مهمة على الطريق بين أزرو ومكناس، وتفقد أهم المرافق التي تحويها خاصة جناح الضبط والتشخيص القضائي والزيارة المباشرة والإيواء بالنسبة للسجناء من الجنسين، والملاعب الرياضية وفضاءات أخرى.
ويتسع السجن الأول من نوعه بأزرو ومبني بطريقة عصرية تخالف ما عليه سجون أخرى، لأكثر من 800 من السجناء من الجنسين، بمعدل ثمانية سجناء في كل غرفة مجهزة بأسرة إسمنتية من طابقين، وخزانات حديدية، فيما أحدثت عدة مرافق للترفيه والترويح عن النفس وصالة للرياضات وساحة للفسحة ومساحات لاحتضان أوراش حرفية وقاعات خاصة للدراسة.
وبدا السجن الذي انتهي من بنائه والواقع على بعد نحو أربعة كيلومترات من المدينة، جاهزا لاستقبال سجناء الإقليم وجهتي فاس ومكناس القريب منهما، وقد توفرت فيه مواصفات جديدة فيما يتعلق بظروف الإقامة والحراسة الأمنية، كما اتضح ذلك من خلال أول زيارة يقوم بها وفد رسمي له بعد زيارة وفد حقوقي على هامش مؤتمر لرصد مراكز الاحتجاز.
وعلم من مصدر مطلع أن حوارا ثنائيا دار بين حفيظ بنهاشم ورئيس جماعة بنصميم الحاضن ترابها لهذا السجن، بخصوص ضرورة الإسراع بتسوية المشكل القائم مع صاحب منزل محاط به سياج السجن، بدا محتجا على عدم تعويضه عن البقعة الأرضية التي يملكها، وقد أحاط المنزل بالأعلام الوطنية، ودخل في احتجاجات متواصلة منذ عدة أسابيع.
وتحدثت مصادر من المديرية العامة للسجون عن 14 مؤسسة سجنية جديدة بمواصفات حديثة تدخل في هذا إطار تحديث المؤسسة السجنية، وتتوفر على وسائل وتجهيزات جديدة ومهمة لإقامة السجناء وفق شروط إنسانية أفضل، على غرار مؤسسات أحدثت بفاس ومدن أخرى، بناء على برنامج عمل مسطر من قبل الإدارة العامة للسجون ويروم تقريب السجون من المحاكم.
وفيما أصبح سجن أزرو جاهزا، تعثر إنجاز سجن بمنطقة الزليليك نواحي فاس بديل عن سجن عين قادوس الموجود بمنطقة آهلة بوسط مدينة فاس والذي أوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإغلاقه، بسبب احتجاج عمال بورش البناء دخلوا في اعتصام مفتوح على طرد زملائهم، قبل أن تلجأ المقاولة إلى مفوض قضائي لإفراغهم.
وجند 15 دركيا من سرية الدرك الملكي بإقليم مولاي يعقوب، أخيرا، لتنفيذ قرار قضائي صادر عن ابتدائية فاس، بفك اعتصام عمال مياومين في ورش بناء السجن المحلي لفاس بمنطقة الزليليك على بعد نحو 15 كيلومتر من فاس، غير بعيد عن سجن بوركايز، بعدما دخلوا قبل 20 يوما من ذلك في اعتصام مفتوح بهذا الورش احتجاجا على طرد زملائهم.  
ولم تحضر القوات المساعدة لتنفيذ هذا القرار نحو الساعة العاشرة صباحا، قبل رفع الاعتصام الذي شارك فيه أكثر من 20 عاملا سبق لهم العمل في الورش وطرد بعضهم، وتأمين دخول عمال هذا الورش إلى السجن الجاري بناؤه منذ نحو سنة ونصف، واستئنافهم عملهم، بعدما توقفت الأشغال التي تباشرها شركات إسبانية، بصفة نهائية.
وتقدم ممثل الشركة بطلب فك اعتصام العمال المحتجين على طردهم، الذين لا ينتمون إلى أي نقابة، إلى رئيس المحكمة الابتدائية بفاس الذي أمر بتجنيد القوات العمومية لتنفيذه من قبل مفوض قضائي، بناء على تعليمات النيابة العامة، قبل تنفيذ القرار وضمان مواصلة الأشغال لبناء هذا السجن الذي يمتد على مساحة مهمة في موقع خلاء غير بعيد عن معمل «هولسيم».
حميد الأبيض (أزرو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق