fbpx
وطنية

شباط: حكومة بنكيران ستسقط عبر صناديق الاقتراع

الأمين العام لحزب الاستقلال قال إن الاستقلال مستعد لإجراء انتخابات سابقة لأوانها

أكد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال استعداد وجاهزية حزبه لخوض انتخابات سابقة لأوانها، إذا ما تطلب الأمر ذلك.
وقال شباط لـ”الصباح” تعليقا على الصيحة التي أطلقها أول أمس (الأحد) في لقاء حزبي بوجدة لمناسبة تدشين المقر الجديد لحزب “الميزان”، “نحن لا نخاف إجراء انتخابات سابقة لأوانها، ولا نسمح بالمزايدات في هذا الموضوع، فحزبنا مثل الجندي، على أتم الاستعداد لكل المعارك والاستحقاقات “.
وكان عبدالعزيز أفتاتي، القيادي في العدالة والتنمية والمستشار الجماعي بوجدة، رفع وتيرة المطالبة بإجراء انتخابات سابقة لأوانها، والرجوع إلى الشارع من أجل إنهاء أزمة الحكومة الناتجة عن قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال، القاضي بالانسحاب من الحكومة.
وأشاد شباط بتجربة الاستقلاليين على رأس المجلس الجماعي للمدينة الحدودية بقيادة عمر حجيرة، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، قائلا “رغم حماقات بعض المستشارين الجماعيين الذين يعارضون كل الأوراش التنموية الكبرى المفتوحة بوجدة في عهد الاستقلاليين، فإن إخوتنا حققوا نجاحات باهرة، رغم كيد الكائدين والحساد والحماق”، في إشارة منه إلى أفتاتي الذي دخل في أكثر من مناسبة في صراعات مع عمر حجيرة كانت تصل تفاصيلها إلى مركز الحزب بالرباط، قبل أن تنفجر الأزمة بين الحزبين الحليفين.
وتمنى شباط بأن يطيل الله في عمر الحكومة لمدة خمس سنوات من أجل إتمام ولايتها، قائلا أمام حشد غفير من مناضلي ونشطاء الاستقلال “نتمنى من أعماق قلوبنا أن تنجح حكومة بنكيران، وتتم ولايتها، لكن بدون مشاركة حزب الاستقلال”.
وقال “لو كانت فعلا لنا رغبة في إسقاط هذه الحكومة، لما قررنا الانسحاب منها، ولاخترنا إسقاطها عن طريق تقديم ملتمس رقابة، لكننا لم نفعل ذلك، لأننا نريد لها عمرا طويلا”.
وقال شباط في اللقاء نفسه “حزب الاستقلال المعروف بأخلاقه وسلوكاته الحزبية النظيفة لا يريد إفشال التجربة الحكومية الحالية، ولكن انسحابنا منها حصل نتيجة أسلوب التحكم والهيمنة وعدم التشاور في اتخاذ القرارات الذي ينهجه رئيسها عبد الإله بنكيران، وتبعا لكل هذا، فإن حزبنا لم يقدر على تحمل نتائج هذه الهيمنة المقصودة التي يحسن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية نسج خيوطها”.
وكشف شباط لأنصار حزبه أن “انسحاب الاستقلال من حكومة بنكيران فيه خير كبير لها”. وأضاف “خروجنا هو مساعدة منا لها”.
واستبعد شباط كلية إسقاط حكومة بنكيران بأساليب تقترب مما حدث في مصر، مؤكدا أن “الانقلاب يجب أن يكون عن طريق صناديق الاقتراع، وليس بأساليب أخرى، وأن الانتخابات وصناديق الاقتراع هي السبيل الوحيد لإسقاطها”.
وشبه شباط ما يقوم به بنكيران، رئيس الحكومة تحت قبة البرلمان من خلال مشاركته فيما يسميه الأمين العام لحزب “الميزان” بـ”العادة الشهرية” بالحلقة التي يتفرج عليها رواد جامع الفنا بمراكش، متمنيا له من أعماق قلبه أن “يهديه الله ويغير من عاداته، تزامنا مع حلول شهر التوبة والغفران”.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى