fbpx
الأولى

جطو يحجز على محطات “أويليبيا” للمحروقات

المحكمة قضت بإجراء حجز لاسترداد ديون بقيمة مليارين

قضت المحكمة التجارية بالبيضاء، أخيرا، بإجراء حجز تحفظي على الأصل التجاري لشركة «ليبيا أويل ماروك»، المعروفة تجاريا بـ «أويليبيا»، بجميع عناصره المادية والمعنوية، مع تسجيل الحجز بمصلحة السجل التجاري. وجاء في نسخة الحكم التي تتوفر «الصباح» عليها، أن الأمر القضائي سالف الذكر جاء «لضمان دين بقيمة 20 مليون درهم (ملياري سنتيم)، لفائدة محمد جطو».
وكان جطو وهو شقيق الوزير الأول السابق، رئيس المجلس الأعلى للحسابات حاليا، تقدم في ماي الماضي بدعوى أمام المحكمة التجارية الابتدائية، ملتمسا إجراء حجز تحفظي، في مواجهة الشركة الليبية لضمان مبلغ 29 مليون درهم، الذي يشكل أصل الدين بالإضافة إلى الفوائد والمصاريف.
وعلمت «الصباح» أن أصل الخلاف بين محمد جطو الذي يملك محطة للوقود بأكادير، والشركة الليبية التي حلت محل شركة «موبيل» لتوزيع المحروقات، انطلق قبل سنوات، إذ أن الشركة الليبية، منذ انطلاق عملها في توزيع المحروقات بدل الشركة الأخرى، التزمت مع زبائنها بتزويدهم بالمنتوجات الحاملة لعلامة «موبيل» وأيضا التجهيزات، كما تعهدت بالالتزام بكل العقود السابقة التي كانت تجمع بين أرباب محطات الوقود التي تربطهم علاقة تعاقدية بـ «موبيل»، سيما أن حلولها محلها ينتج كافة الآثار الأخرى التي تربط بين الشركة الموزعة وأرباب محطات الوقود.

أفادت مصادر “الصباح” أن محمد جطو، لم يوقع العقد مع الشركة الليبية، واستمر مفعول العقد السالف الذي يربطه بـ “موبيل” سائرا، على أساس أن الشركة التي حلت محلها، تضمن استمرارية التعاقدات والحفاظ على المراكز القانونية للأطراف، وهو ما لم تلتزم به، بل عمدت إلى فسخ العقد تعسفيا، أي بصيغة انفرادية، ما كبد محطة الوقود التي يملكها جطو خسارات كبيرة، حددتها الخبرة التي أمرت بها المحكمة في 26 مليون درهم وبإضافة المصاريف والفوائد تحول المبلغ إلى 29 مليون درهم.
واستصدر جطو حكمين تمهيديين من المحكمة، بناء على المعطيات سالفة الذكر قبل أن يعمد إلى الحجز على الأصل التجاري للشركة بجميع عناصره المادية والمعنوية، وبخلاف المبلغ الذي طالب به جطو، فقد ارتأت المحكمة التجارية الابتدائية أن تحدد في أمرها القضائي مبلغ الدين المؤقت في مليارين.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى