fbpx
الرياضة

سأكون سفيرا للوداد بإسبانيا

اللاعب الإيفواري أندرسون قال إن البطولة الوطنية تعج بالمواهب

قال الإيفواري بوبلي أندرسون، اللاعب السابق للوداد الرياضي والحالي لمالقا الإسباني، إنه سعيد بالانتقال إلى الدوري الإسباني (الليغا)، باعتباره أحسن بطولة أوربية. وأضاف أندرسون، في حوار مع “الصباح الرياضي” بعد توقيع عقد انضمامه إلى الفريق الإسباني مساء الخميس الماضي، ” تأخرت المفاوضات بعض الشيء بسبب بعض الجزئيات والتفاصيل لكن في النهاية تحقق الحلم وسأنتقل بصفة رسمية إلى مالقا لأبدأ مرحلة أخرى في مساري الاحترافي”. وبخصوص تقييم فترته مع الفريق الأحمر قال ” فترة جيدة على كل المستويات، رغم أن النتائج في بعض الفترات لم تكن في مستوى طموحات الجمهور، لكن على العموم قضيت فترة جيدة تعرفت فيها على أناس طيبين وجمهور رائع هتف باسمي منذ المباراة الأولى، سأستغل فرصة هذا الحوار لأشكر الجميع بداية من الطاقم الطبي والتقني والإداري والمكتب المسير برئاسة عبد الإله أكرم وانتهاء بالجمهور الرائع الذي سأفتقده”. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف مرت المفاوضات مع الفريق الإسباني؟
تأخرت بعض الشيء بسبب بعض الجزئيات والتفاصيل، لكن في النهاية تحقق الحلم وسأنتقل بصفة رسمية إلى مالقا لأبدأ مرحلة أخرى في مساري الاحترافي.

تقدمت بعض الأندية بعروض لضمك لكن اخترت في الأخير مالقا لماذا؟
العروض الرسمية كانت قليلة، رغم أن الحديث كان عن أندية كثيرة، أما بالنسبة إلى مالقا فعرض الفريق الإسباني كان جيدا سواء بالنسبة إلي أو بالنسبة إلى الوداد.

كيف تقيم الفترة التي قضيتها بالوداد؟
فترة جيدة على كل المستويات، رغم أن النتائج في بعض الفترات لم تكن في مستوى طموحات الجمهور، لكن على العموم قضيت فترة جيدة تعرفت فيها على أناس طيبين وجمهور رائع هتف باسمي منذ المباراة الأولى، سأستغل فرصة هذا الحوار لأشكر الجميع بداية من الطاقم الطبي والتقني والإداري والمكتب المسير برئاسة عبد الإله أكرم وانتهاء بالجمهور الرائع الذي سأفتقده.

 وبالنسبة إلى مستوى البطولة الوطنية؟
ما فاجأني بالبطولة المغربية هو الكم الهائل للمواهب التي يمكن أن يكون لها مستقبل كبير إضافة إلى البنية التحتية من ملاعب ومرافق، لقد هالني ما رأيت منذ اليوم الأول لي بمركب محمد بن جلون أو مركب محمد الخامس، شيء جميل أن يستثمر كل هذا في المستقبل من أجل أن تكون البطولة المغربية قوية.

قيل إنك أنت من طلبت الرحيل ولم تعد ترغب في البقاء بالمغرب؟
ليس الأمر بهذه الطريقة كل ما في الأمر أنك عندما تسمع الليغا الإسبانية تتغير نظرتك إلى كل شيء، فهذه البطولة من أحسن البطولات الأوربية بل العالمية وأنت في سن الواحد والعشرين، يجب أن تعيش كل هذه الظروف لتصدر قرارا بعدها.
فإذا كانت العروض من بطولات أخرى يمكن للاعب أن يناقش وأن يفاوض ببطء، لكن كل هذه الأمور تتوقف عندما يكون العرض من فريق يلعب بالليغا، يجب على الجمهور أن يتفهم هذا الأمر جيدا.

الجمهور عبر عن غضبه بالسماح لك بالرحيل؟
سأظل وداديا رغم الفترة القليلة التي قضيتها مع هذا الجمهور الرائع وأتمنى أن أكون سفيرا حقيقيا لهذا الفريق العظيم.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى