fbpx
الرياضة

المنتخب المحلي يُطل على جنوب إفريقيا

إشارة أخرى إلى المياغري وخلاف حول المستحقات المالية وحول موظف تابع للفهري ضمن البعثة

خطا المنتخب الوطني المحلي خطوة كبيرة نحو التأهل إلى كأس إفريقيا للمنتخبات المحلية، بفوزه على نظيره التونسي بهدف لصفر في الدور الفاصل أول أمس (السبت) بسوسة.
وأحرز هدف المنتخب الوطني عبد الصمد لمباركي، لاعب شباب الحسيمة، في الدقيقة 90، بعد أن دخل بديلا في الجولة الثانية لمحمد برابح، لاعب الوداد الرياضي.
وبهذا الفوز يكون المنتخب الوطني قطع شوطا هاما نحو بلوغ الأدوار النهائية لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين لأول مرة في مساره بعدما غاب عن النسختين الأولى بكوت ديفوار سنة 2009، وفاز بلقبها منتخب الكونغو، والثانية بالسودان سنة 2011، وتوج منتخب تونس بطلا لها.
وأكمل المنتخب الوطني المباراة، الذي أدارها طاقم تحكيم سنغالي بقيادة ناغيت ندياي بمساعدة كل من الحاج مالك صامبا وسيرجين الشيخ توري، بتسعة لاعبين، بعد طرد المدافع محمد أبرهون في الدقيقة 77، ولاعب وسط الميدان الدفاعي صلاح الدين السعيدي في الدقيقة 80، بعد جمعهما إنذارين.
وتجرى مباراة الإياب مساء السبت المقبل بالملعب الكبير بطنجة، وسيديرها طاقم تحكيم إثيوبي بقيادة تيسيما وياسا باملاك بمساعدة كل من ييلما كينفي وموزي كيندي.
ويتأهل الفائز في المواجهة المزدوجة (ذهابا وإيابا) بين المنتخبين المغربي والتونسي مباشرة إلى النسخة الثالثة من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي ستقام في الفترة بين 11 يناير وفاتح فبراير المقبلين بجنوب إفريقيا.
وبعث المدرب رشيد الطاوسي إشارة أخرى بخصوص مستقبل نادر المياغري في حراسة مرمى المنتخب الوطني، عندما أبقاه احتياطيا واعتمد على أنس الزنيتي، على غرار ما فعل في مباراة المنتخب الأول أمام غامبيا في يونيو الماضي بمراكش ضمن تصفيات كأس العالم، حين اعتمد على محمد أمسيف، المحترف بأوكسبورغ الألماني.
وقالت مصادر مرافقة للمنتخب الوطني إن الطاوسي فاجأ المياغري بإبقائه احتياطيا، مشيرة إلى أن الأخير كان يعتقد أنه سيكون الحارس الأساسي في المباراة، بدليل أنه شوهد يبحث عن حذاء بمسامير حديدية حتى آخر لحظة.
وكشفت المصادر نفسها أن خلافا نشب قبل المباراة بين اللاعبين ورئيس الوفد كريم عالم، حول المستحقات المالية، إذ لم تسفر مفاوضات الجانبين عن حل، واكتفى اللاعبون بمخاطبة العضو الجامعي “دير اللي بغيتي”.
وأضافت المصادر نفسها أن اللاعبين لم يستسيغوا “الموقف السلبي” للمدرب رشيد الطاوسي في الموضوع، إذ تجنب إبداء رأيه وظل يؤيد العضو الجامعي كريم عالم، كما لم يستسيغوا وجود موظف من المكتب الوطني للماء والكهرباء ضمن البعثة، وتدخله في أمور تخص المنتخب.
ودخل المنتخب الوطني بتشكيلة ضمت أنس الزنيتي في حراسة المرمى، ومحمد أبرهون وزهير فضال في وسط الدفاع، وعبد اللطيف نوصير مدافعا أيمن، وعادل كروشي مدافعا أيسر، وصلاح الدين السعيدي ومحمد أولحاج ومحمد برابح وعبد الإله حافظي في وسط الميدان، ويوسف قديوي وعبد السلام بنجلون في الهجوم.
وأقحم الطاوسي في الجولة الثاني عبد الصمد المباركي وزكرياء حدراف وسعيد فتاح بديلين لبرابح وقديوي وبنجلون.
وسيدخل المنتخب الوطني معسكرا إعداديا بطنجة بداية من اليوم (الاثنين).

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى