وطنية

تتويج أممي للإدارة الترابية المغربية

مديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية التابعة للإدارة العاملة بالجماعات المحلية أحرزت الرتبة الأولى عالميا

حصلت وزارة الداخلية على وسام التميز في إدارة المرافق العامة، الذي تمنحه الأمم المتحدة تشجيعا منها على إعمال مقاربة النوع في مجالات التكوين وتنمية الكفاءات والتنسيق بين الجماعات الترابية، وذلك في شخص مديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية.
ويعتبر الوسام المذكور أعلى درجات الاعتراف الدولي في مجال الوظيفة العمومية بالإنجازات المبتكرة ومساهمة مؤسسات الوظيفة العمومية في تحقيق الإدارة العمومية الفعالة، كما تروم الجائزة التي تمنحها الأمم المتحد كل سنة تقييم المهنية والوضوح في المجال .
ويهدف المنتظم الدولي من خلال فتح المنافسة على وسام التميز في إدارة المرافق العامة، الذي فازت به هذه السنة مديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية بوزارة الداخلية، إلى تشجيع جودة الخدمات المقدمة إلى المواطنين وتحفيز الموظفين في كل دول العالم على الاشتغال بدينامية خلاقة تساعد على جودة مردودية المرافق العامة.
كما تعمل الأمم المتحدة بواسطة الجائزة على جمع وإعادة نشر التطبيقات الجيدة للمبادئ، التي تريد تكريسها في مجال الإدارة العمومية، وكذلك على تصحيح الصورة السلبية للإدارات وإعادة الاعتبار إليها باعتبارها رافعة أساسية في مسار المسلسلات التنموية عبر العالم.
كما تساعد الجائزة، بحسب وثيقة أممية توصلت “الصباح” بنسخة منها، على دعم وتشجيع ومواكبة التنسيق بين الهيآت العاملة في مجال الإدارة الترابية، سواء داخل البلد الواحد أو في ما بين الدول، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع البرامج التنموية الأممية، بالإضافة إلى تشجيع المهنية في الوظيفة العمومية.
وتمكنت مديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية التابعة للإدارة العاملة بالجماعات المحلية بوزارة الداخلية من إحراز الرتبة الأولى بين مجموع الهيآت المتبارية من القارات الخمس، بتفوقها ضمن فئة احترام مقاربة النوع في تقديم الخدمات، أي عدم التمييز بين المواطنين المرتفقين بحسب الجنس.    
قبل ذلك، كانت نجاة زروق العامل الملحق بوزارة الداخلية المكلفة بمديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية بوزارة الداخلية عينت، أبريل الماضي بنيويورك، رئيسة للجنة خبراء الإدارة العمومية التابعة لهيأة الأمم المتحدة (قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية)، بعد انتخابها من طرف زملائها، أعضاء اللجنة، لمناسبة انعقاد دورتها الثانية عشرة.  كما تشرف العامل نجاة زروق على  أشغال ورشة خبراء الإدارة العمومية حول “دور الحكامة العمومية في تحقيق أهداف الألفية للتنمية وبرنامجها لما بعد 2015، وذلك من خلال ثلاثة محاور تتمثل في وضع الحكامة العمومية في خدمة برنامج التنمية، ومسؤولية المتدخلين في الحكامة العمومية لفائدة التنمية، وخلق بيئة مواتية للبرنامج التنمية لما بعد 2015.

ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق