الأولى

شابة تفبرك سيناريو اختطافها انتقاما من أسرتها

بعثت رسائل نصية إلى خطيبها ووالدتها تطالب بفدية 40 ألف درهم

أحيلت شابة، أخيرا، على وكيل الملك بابتدائية البيضاء، بعد فبركتها سيناريو اختطاف واحتجاز من قبل مجهولين للحصول على مبالغ مالية والاستفادة منها رفقة عشيقها المقيم في الخارج، والتخلص من خطيب أرغمتها أسرتها على الارتباط به.
وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن امرأة تقدمت إلى الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني من أجل وضع بحث لفائدة العائلة، بعد أن أبلغت من قبل والدتها أن شقيقتها اختطفت من قبل مجهولين، وأنهم يطالبون بفدية قدرها 40 ألف درهم، مضيفة أن والدتها توصلت برسائل نصية تحدد المبلغ، كما توصل خطيب الشابة بالرسائل نفسها. كما أبلغت المرأة نفسها الشرطة أن شقيقتها سافرت لزيارة أمها في مدينة أخرى، إلا أنها، بعد ثلاثة أيام، توصلت بمكالمة من الأم تبلغها أنها توصلت برسائل تهديدية، وأن مجهولين اختطفوا ابنتها وطالبوها بفدية.
وتمكنت عناصر الشرطة القضائية، بعد الاستماع إلى إحدى صديقات الضحية الوهمية وشخص آخر، من فك لغز الاختطاف والاحتجاز، بعد أن أكدا أن الشابة اتصلت بهما وأبلغتهما أنها بصحة جيدة، وأنها تعرفت على مهاجر مغربي، وسافرت معه إلى مدينة بالشمال، كما أكدت لهما أنها ترغب في التخلص من خطيبها، وفبركت سيناريو الاختطاف من أجل إرغام أسرتها وخطيبها على تسليم مبلغ 40 ألف درهم للاستفادة منها مع عشيقها.
وتوصلت عناصر الشرطة، بعد الاستماع إلى أفراد أسرة الشابة وأصدقائها، إلى أنها اختلقت سيناريو الاختطاف والاحتجاز، وأبلغت شقيقتها بموعد عودتها إلى البيت بعد فشلها في الحصول على مبلغ الفدية، لتضرب العناصر ذاتها حراسة ثابتة على البيت لإيقاف الشابة التي اعترفت باختلاق سيناريو الاختطاف، للحصول على المال، مؤكدة ربط علاقة جنسية مع المهاجر برغبتها، وأنها لم تحصل على مال مقابل ذلك.
وكانت الشابة شددت على أنها عانت ضغوطات من قبل أسرتها للزواج من شخص لا تحبه، كما بررت فعلتها برغبتها في الحصول على المال والانتقام من أفراد أسرتها نتيجة تدخلهم المفرط في حياتها الشخصية، والابتعاد عن خطيبها. كما أقرت أنها فبركت سيناريو الاختطاف وحدها، دون علم عشيقها المهاجر. من جهة أخرى، أحيلت المعنية بالأمر، بحر الأسبوع الماضي، على وكيل الملك من أجل تهم «تضليل العدالة» و«الإدلاء ببيانات كاذبة» و«التبليغ عن جريمة خيالية» و«الفساد».

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق