حوادث

إدانة شاب قضم أصبع غريمه بفندق بفاس

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال الثلاثاء الماضي، حكمها بإدانة «ي. ر» شاب في عقده الرابع توبع في حالة سراح مؤقت في ملف متعلق بتبادل الضرب والجرح بين شابين داخل فندق مصنف بشارع كيني بوسط المدينة الجديدة، بسنتين حبسا موقوف التنفيذ بتهمة الإيذاء العمدي المؤدي إلى عاهة مستديمة، وقضت بإدانة الضحية «ع. م» المسرح بدوره، بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم بتهمة الضرب والجرح، مع الصائر والإجبار في الأدنى.
وعاينت هيأة الحكم، الأصبع المبتور من يد الضحية، أثناء مناقشة الملف التي غاب عنها الشاهد «ع. ك» الذي أكد في تصريحاته التمهيدية وأمام قاضي التحقيق معاينته عراكا بين الشابين، مشيرا إلى أنه رأى أصبع الضحية ساقطا أرضا بعدما قضمه خصمه، فيما لم ينكر المتهمان المسرحان، واقعة شجارهما داخل الفندق بشارع كيني بالمدينة الجديدة.
وتعود وقائع الملف إلى نحو سنتين لما تقدم «ع. م» بشكاية ضد «ي. ر» تفيد بتعرضه إلى الضرب والجرح، قبل أن يقضم أصبعه، فتح فيها بحث أفضى لاعتقالهما قبل تسريحهما، فيما برر المتهم «ي. ر» قضم أصبع خصمه بتعرضه إلى الإهانة والسب والقذف، فيما رأى ممثل النيابة العامة أن جناية الإيذاء العمدي ثابتة بمقتضى اعترافات المتهم «ي. ر» والتقرير الطبي.
النزاع بين الشابين الصديقين، جاء في لحظة غضب فقد كل واحد منهما السيطرة على أعصابه، قبل أن يقع ما لم يكن في الحسبان أمام أعين حارس الفندق، فيما أشار دفاع «ي. ر» إلى وجود صلح بين الطرفين تلقى الضحية إثره تعويضا ماديا، ملتمسا القول ببراءته وأن تكون المحكمة رحيمة في حقه واحتياطيا أن تمتعه بأقصى ظروف التخفيف.
ونفى دفاع الضحية أن يكون «ي. ر» قضم أصبع موكله، كرد فعل على ضربه وسبه، مؤكدا أن «ع. م» كان يصرخ ولم يقم بأي فعل في مواجهة المعتدي، بل «قضم أصبعه كما تقضم التفاحة» و»الأصبع كان يتحرك أرضا»، كما «لو قطعت للحنش قزيبتو» كما عبر عن ذلك محامي الضحية الذي قال إن تعويض موكله «يستحيي من ذكر مبلغه الذي لا يوازي حجم الضرر».

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق