حوادث

معتقلو سوريا يطالبون بإطلاق سراحهم

قالوا إنهم تلقوا إشارات من السلطات المغربية على أنها مع الثوار

تكتل 24 معتقلا في إطار ملفات التهجير إلى سوريا للقتال إلى جانب جماعة النصرة السلفية، للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدين أنهم اعتقلوا نتيجة نيتهم السفر إلى سوريا ل»الجهاد» فيها، تلبية لدعوات مجموعة من الشيوخ. وقالت المجموعة نفسها إن الدولة تعتقلهم ب»دون موجب حق»، وأنهم لم يفكروا في السفر إلى سوريا، إلا بعد أن ظهر أن المغرب يساند ثوار سوريا، وذلك من خلال استضافته مؤتمر «أصدقاء سوريا»، مؤكدين أنهم تلقوا إشارات على أن السلطات المغربية تساند الثوار وتعارض نظام الأسد.
واعتبر المعتقلون أنفسهم أن إفتاء من يسمونهم بـ «علماء الأمة»، بوجوب «الجهاد»، في مؤتمر القاهرة المنعقد في 13 يونيو الماضي، بمثابة صك براءة لهم، إذ ألحوا على أن تأكيد «العلماء» على وجوب الجهاد يعفيهم من المتابعات القضائية، بموجب قانون الإرهاب، متسائلين «لا يعقل أن يكون الجهاد واجبا وكل من ينوي الالتحاق بالقتال مذنبا ومجرما؟».
ويجدر بالذكر أن المغاربة الملتحقين بالمقاتلين في سوريا يتلقون تدريبات عسكرية قاسية لمدة ستة أسابيع، قبل أن يلتحقوا بالميادين المشتعلة، كما أنهم يتلقون دروسا دينية مكثفة على يد شيوخ السلفية العالميين، لإعدادهم لمواجهة جنود نظام الأسد، ومنهم الذين التحقت بهم زوجاتهم، خاصة المقاتلين المغاربة الحاملين للجنسية الهولندية.
وسبق لمواقع جهادية تابعة إلى جبهة «النصرة» أن نعت مجموعة من المقاتلين المغاربة الذين قتلوا في سوريا، ضمنهم شباب يتحدرون من تطوان وسبتة، على وجه الخصوص، وكلهم دفنوا هناك.
يجدر بالذكر أن أسر مجموعة من المقاتلين المغاربة في سوريا، تحاول البحث عن صيغة لإعادة أبنائها، وسبق أن راسلت رئيس الحكومة لإقناعه بإيجاد حل، خاصة أن بعض هذه الأسر أكدت أن أبناءها غرر بهم، ولم تحمهم السلطات الأمنية من شبكات تجند الشباب وتقنعهم أن المغرب في صف جبهة «النصرة»، وأن «الجهاد» في سوريا لا يعاقب عليه قانون الإرهاب المغربي.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق