حوادث

جريمتا قتل بفاس في أقل من 12 ساعة

قاصر قتل شابا له سوابق بحي لابيطة ظهر الخميس قبل ساعات من إجهاز زوج على زوجته بحي كريو

أحالت الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، الثلاثاء الماضي، على النيابة العامة باستئنافية المدينة، «م. ح» شابا في ربيعه السابع والثلاثين، بتهمة الضرب والجرح بالسلاح المؤديين إلى الموت، بعد إنهائه مدة الحراسة النظرية، بعد اعتقاله مباشرة بسبب قتل زوجته بمنزلهما في حي كريو بزواغة، إثر نزاع تافه بينهما تجهل أسبابه الحقيقية.
واعتقل المتهم الذي تضاربت الروايات بخصوص إدمانه على المخدرات، مباشرة بعد ارتكابه هذه الجريمة الثانية من نوعها التي تعرفها المدينة في اليوم ذاته، وفي مسرحها، قبل اقتياده إلى مخفر الشرطة والاستماع إليه في محضر قانوني اعترف فيه بالمنسوب إليه ودوافع قتله «م. ق» البالغة من العمر 32 سنة، ربة بيت وأم ابنه البالغ من العمر 6 سنوات.
وقالت المصادر إن المتهم وزوجته التي نقلت جثتها إلى مستشفى الغساني لإخضاعها إلى التشريح الطبي، تناولا وجبة العشاء ليلة الأحد، بشكل عاد رفقة ابنهما وأختها البالغة من العمر 10 سنوات، قبل أن يغادر منزلهما للسمر رفقة أصدقائه ويعود إلى المنزل في ساعة مبكرة، ليقع نزاع بين الطرفين سرعان ما تطور إلى ما لا تحمد عقباه.
وأوضحت أن الزوجة التي ووري جثمانها بمسقط رأسها في جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، دخلت في شنآن مع زوجها امتد نحو ساعتين، عمدت خلالها إلى إدخال ابنهما وشقيقتها إلى غرفة وإحكام إغلاقها، ليتواصل نزاعها على إيقاع السب إلى حدود الرابعة صباحا قبل أن يوجه إليها طعنتين قاتلتين بسكين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الزوج انتباه شعور بالندم، بعدما تيقن من وفاة زوجته التي ارتبط بها عاطفيا قبل 8 سنوات، قبل أن يتصل هاتفيا بشقيقته التي أخبرت مصالح الأمن بالواقعة، وحضرت إلى مسرح الجريمة واعتقلت المتهم الذي لم يبد أي مقاومة.
وتعتبر هذه الجريمة الثانية من نوعها التي تعرفها فاس في أقل من يوم، بعدما توفي «إ. ج» شاب في ربيعه الثلاثين له سوابق قضائية، غادر حديثا السجن بعدما قضى نحو 10 سنوات بين قضبانه، متأثرا بجروح بليغة أصيب بها في بطنه جراء طعنه بسكين من قبل طفل قاصر كان على نزاع سابق معه، وهو ابن عنصر في الفرقة الموسيقية لفنان شعبي.
وأوضحت المصادر أن القاصر «ي. ح» البالغ من العمر 16 سنة كان واقفا قرب باب منزل والديه بحي لابيطة ظهر الخميس الهامشي بمنطقة بن دباب، قبل أن يعاين غريمة قادما في اتجاهه بعد ساعات من صلح وقع بينهما، معتقدا أنه سيلحق به سوء، فتوجه إلى المنزل وتسلح بسكين قبل أن يوجه إليه طعنتين في بطنه وعنقه كانتا كافيتين لإزهاق روحه. لتنقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بالمدينة، لإخضاعها إلى التشريح الطبي، فيما استمر البحث عن القاصر لإيقافه وتقديمه إلى العدالة بتهمة الضرب والجرح بالسلاح المفضيين إلى الموت.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق