حوادث

تفكيك عصابة للاتجار في السيارات

يتزعمها موريتانيون  والشرطة اعتقلت ثمانية متهمين ضبطت لديهم  عملة مهربة

أحالت عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا بالبيضاء، أخيرا،  ثمانية أشخاص على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء،  بعد متابعتهم من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة بأكثر من ظرف مشدد مع حالة العود ، وحيازة وتهريب عملة أجنبية وممارسة مهنة ينظمها القانون دون التوفر على ترخيص بذلك، وعدم التصريح بإدخال عملة أجنبية إلى أرض الوطن والإقامة غير الشرعية. كانت عناصر الشرطة فككت هذه الشبكة الإجرامية المتخصصة في تهريب السيارات من المغرب إلى موريتانيا لإعادة بيعها هناك، باعتقال ثمانية من أفرادها في ما يزال آخرين في حالة فرار.
وكشفت مصادر مطلعة ل»الصباح» أن عناصر الشرطة ضبطت لدى المتهمين مبالغ مالية مهمة من عملة الأورو تقدر ب40 مليون ، بالإضافة إلى 20 مليونا من العملة المغربية، كان المتهمون يستغلونها في شراء سيارات مسروقة لتهريبها على موريتانيا وإعادة بيعها.
وجاء تفكيك الشبكة، حسب مصادر أمنية، بعد أن أثار انتباه دورية من فرقة الدراجين المتنقلة أربعة أشخاص أحدهم أقدم على الهروب، مما استدعى تدخل العناصر الأمنية قصد التأكد من هوية المعنيين بالأمر، وخلال عملية التفتيش  الوقائي تم العثور بحوزتهم على كيس بلاستيكي بداخلة المبلغ المالي سالف الذكر، وجهاز حاسوب محمول وخمسة هواتف محمولة وقناع صوفي.
وأكد المتهمون أن المحجوزات هي حصيلة سرقة قاموا بها بدرب لوبيلا رفقة مشاركهم الذي فر في اتجاه مجهول، كما اعترفوا بإقدامهم على السرقة بتخطيط مسبق ومحكم بالاستعانة بشخص يسكن في العمارة نفسها، والذي قام بفتح باب المرآب ليتمكنوا من الصعود إلى شقة الضحية بناء على اتفاق بينهم وبين شخص موريتاني.  وربطت عناصر الشرطة الاتصال بأصحاب الشقة موضع السرقة، وهم ثلاثة مواطنون من جنسية موريتانية،  والذين أكدوا أنهم تعرضوا للتهديد بالقتل من قبل الموقوفين وبذلك طلبوا منهم عدم إيذائهم وأخذ أي شيء له قيمة، وبعد استفسارهم عن المبالغ المالية أكدوا أنهم  قاموا بإدخالها خفية من المعبر الحدودي بئر كندوز من أجل شراء مجموعة من السيارات قصد إعادة بيعها في موريتانيا.
وكشف البحث أن  أحد المتهمين طالب بجامعة بفاس والآخر تاجر بقطع غيار السيارات، وقد أكد الأخير أنه يشتريها من المغرب ويقوم ببيعها في موريتانيا.

الصديق بوكزول

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق