الرياضة

الرياضة الوطنية تتراجع متوسطيا

كشفت نتائج الرياضة المغربية بألعاب البحر الأبيض تواصل تراجعها على المستوى الدولي والإقليمي، بعد أن أنهت مشاركتها في دورة مرسين في الرتبة 12 برصيد 28 ميدالية، مقارنة بدورة بيسكارا 2009 التي أنهتها الرياضة الوطنية في الرتبة العاشرة برصيد 21 ميدالية.
وفقدت الرياضة الوطنية مركزين على مستوى دول البحر الأبيض المتوسط، بفضل سبع رياضات تمكنت من الصعود إلى منصة التتويج من أصل 20 اختيرت من قبل اللجنة الوطنية الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة، ويتعلق الأمر بكرة القدم وألعاب القوى والملاكمة والجيدو والتايكووندو والمصارعة والكراطي، الشيء الذي يؤكد أن اختياراتهما لم تكن موفقة مقارنة بالتصريحات التي أدلى بها المسؤولون قبل التوجه إلى مرسين، بعد أن أعلنوا أن الرياضات المشاركة اختيرت لأنها الأقرب إلى التتويج، في الوقت الذي تبين أن أكثر من نصف الرياضات المختارة اكتفت بالمشاركة وعادت خاوية الوفاض.
وسجلت الرياضة المغربية في دورة مرسين تراجعا في بعض الأنواع الرياضية مثل الملاكمة، التي كانت قريبة من عدم المشاركة، قبل أن تواجه ضغوطا من اللجنة الأولمبية والوزارة، فاضطرت إلى المشاركة بملاكمي الجيش الملكي، بالمقابل تألقت بعض الأنواع الرياضية كما هو الشأن بالنسبة إلى الجيدو والمصارعة وخاصة كرة القدم التي عادت إلى الواجهة بعد 30 سنة.
وشكلت ألعاب القوى الوطنية نقطة الضوء الوحيدة في دورة مرسين، كما هو الشأن في الدورات الماضية، إذ حصدت لوحدها نصف الميداليات المتوج بها المغرب، منها أربع ذهبيات وسبع فضيات وثلاث نحاسيات من أصل سبع ذهبيات و10 فضيات و11 نحاسية حصيلة المغرب من الميداليات، وهو ما يدق ناقوس الخطر بالنسبة إلى تدبير الشأن الرياضي بالمغرب، سيما أن المغرب فقد مركزه الثالث عربيا عن الدورة الماضية وتراجع إلى الرتبة الرابعة، في الوقت الذي حققت مصر نتائج مهمة وضعتها في الرتبة الخامسة في الترتيب العام، وصعود الجزائر إلى الرتبة العاشرة وتراجع تونس إلى الرتبة 11.

صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق