الرياضة

حــقــقــت حــلــمــي

زيليكو زيليتش مدرب سلة الوداد قال إن الجمهور شكل دافعا كبيرا للتتويج

قال الصربي زيليكو زيليتش، مدرب الوداد الرياضي لكرة السلة، إنه تمكن من تحقيق حلمه بفوز فريقه بلقب البطولة الوطنية، مضيفا أن هذا التتويج تطلب عمل ثلاث سنوات متواصلة. وأوضح ل “الصباح الرياضي”، ” لا أستطيع وصف شعوري لأنه خليط من الفرح والإعجاب والفخر أولا باللقب وثانيا بالجمهور الذي لا أستطيع أن أجازيه مهما فعلت، لأنه بعد ثلاث سنوات من العمل استطعنا في الأخير تحقيق حلم طالما راودنا”. وبخصوص التغييرات التي قام بها منذ مجيئه مدربا للفريق قال “لقد عملت في السابق في الكثير من الدول بداية من إيطاليا ومرورا بلبنان وانتهاء بمصر واستطعت أن أحقق بعض النتائج، لكن ما حدث لي بالمغرب شيء غريب، إلى درجة أنني أصبحت مهووسا بالوداد، إذ عندما أنتهي من تداريب كرة السلة أبحث عن أخبار كرة القدم وباقي الفروع، شيء لا يصدقه الكثيرون، في الكثير من المرات نقلت حماسي إلى كرة القدم بمدرجات ملعب محمد الخامس”. في ما يلي نص الحوار.

ما هو شعورك بعد الفوز بلقب البطولة الوطنية؟
لا أستطيع وصف شعوري لأنه خليط من الفرح والإعجاب والفخر أولا باللقب وثانيا بالجمهور الذي لا أستطيع أن أجازيه مهما فعلت، لأنه بعد ثلاث سنوات من العمل استطعنا في الأخير تحقيق حلم طالما راودنا.

تمكن الفريق من تحقيق اللقب رغم بعض العقبات والمشاكل خاصة المالية، كيف استطعتم التغلب على كل ذلك؟
بالروح، لقد اتفقنا منذ البداية على أن مثل هذه المشاكل لن تؤثر فينا، وبالفعل استطعت أن أقنع اللاعبين وأن ألعب على نفسيتهم بتحديد الهدف الأسمى، لقب البطولة الوطنية لأن الوداد لم يفز باللقب منذ 13 سنة.

كيف تقيم مستوى الفريق خلال بطولة الموسم المنتهي؟
لقد تمكنا من تحقيق الفوز في كل المباريات التي أجريناها، بفضل التداريب الجادة وتظافر جهود كل فعاليات الوداد، لقد كان موسما استثنئايا بكل المقاييس استطعنا خلاله أن نظهر أن الإرادة القوية يمكن أن تحقق كل شيء إذا ماكانت مقرونة بحب الفريق.

لم تستطع خلال المباراة النهائية أمام نهضة بركان أن تجلس إلا بعد صافرة النهاية…؟
(مقاطعا) طيلة مساري الرياضي وأنا على هذه الحالة، خصوصا في المباريات الكبيرة حتى أنني لا أشعر بما أفعل إلا بعد أن أشاهد نفسي على التلفزيون، ربما الحماس الزائد أو حب اللعبة ربما أشياء آخرى.

منذ مجيئك غيرت أشياء كثيرة في الفريق ليتحول إلى بطل بعد أن كان بالقسم الثاني، ما السر وراء ذلك؟
لقد عملت في السابق في الكثير من الدول بداية من إيطاليا ومرورا بلبنان وانتهاء بمصر واستطعت أن أحقق بعض النتائج، لكن ما حدث لي بالمغرب شيء غريب، إلى درجة أنني أصبحت مهووسا بالوداد، إذ عندما أنتهي من تداريب كرة السلة أبحث عن أخبار كرة القدم وباقي الفروع، شيء لا يصدقه الكثيرون، في الكثير من المرات نقلت حماسي إلى كرة القدم بمدرجات ملعب محمد الخامس.

وصلت إلى درجة الوقوف بأكشاك بيع التذاكر؟
أنا هكذا، منحت وقتي وصحتي للوداد وأنا مقتنع بما أفعل، مر الفريق من أزمة مالية وحاولت المساعدة والنتيجة كانت جيدة لأن هناك من اقتنى مني أكثر من 7500 درهم تذاكر ووزعها على الجمهور، هذا هو الوداد الذي أريد، وداد التضحيات والتشجيع ولا للخلافات.

هل ستستمر مع الفريق؟
أنا دائما هنا وحلمي هو كأس أبطال إفريقيا والعرب، سأحاول أن أركز أكثر على هذين اللقبين لأن الوداد فريق كبير ويستحق أكثر.

كلمة للجمهور؟
شكرا ألف مرة شكرا له على تنقله وتشجيعه وتضحياته شكرا لكل فعاليات الفريق بداية من رئيس فرع كرة السلة إلى رئيس المكتب المدير إلى اللاعبين إلى كل من قدم يد العون، شكرا للجميع.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق