اذاعة وتلفزيون

تكريم معد ومخرج “القناة الصغيرة” بمهرجان “فيستماج”

عبد العالي الغاوي قال إن توقف البرنامج خسارة في برامج الأطفال

حظي العيادي الخرازي، معد ومقدم برنامج الأطفال “القناة الصغيرة” لسنوات طويلة على شاشتها بتكريم الاثنين الماضي ضمن فعاليات مهرجان “فيستماج” العالمي، الذي يعنى بالأعمال التلفزيونية والسينمائية والأغاني الموجهة إلى الأطفال.
وجاء اختيار العيادي الخرازي لتكريمه ضمن النسخة الثانية من المهرجان اعترافا بعطاءاته في مجال الطفولة وإشرافه على تقديم واحد من أنجح البرامج الموجهة للأطفال.
وتعتبر “القناة الصغيرة” من بين برامج الأطفال التي أعلن المهندس الأجنبي “باكار” عن انطلاقها سنة 1986 بعد تعيينه، وكانت من الأعمال البارزة التي طبعت مسيرة برامج الأطفال المغربية .وكان البرنامج، حسب كثير من الفاعلين في الحقل التلفزيوني بمثابة قناة “كاريكاتيرية” ل”الأولى”، إذ كان يعتمد بث أغلب الفقرات الموجهة إلى الكبار من طرف مجموعة من الأطفال الذين يقلدون في أدائهم مذيعي ومذيعات “الأولى”. وأوكلت مهمة تسيير البرنامج في البداية إلى إيريك برتيي قبل أن يتولى المهمة في ما بعد العيادي الخرازي، الذي أعد وأخرج البرنامج سنوات طويلة بعد ذلك.
وكانت “القناة الصغيرة” من برامج الأطفال التي ساهمت في طبع ذاكرة أجيال سابقة، من خلال اعتماد المشرفين عليها تقديم شخصيات مازال عدد كبير من الأشخاص يتذكرونها.وكان الفنان عبد العالي الغاوي من بين الأسماء المكرمة خلال الدورة ذاتها، والذي عبر عن سعادته في تصريح ل”الصباح” عن هذه الالتفاتة، مشيرا إلى أنه لابد من بدل كثير من المجهودات للنهوض بأغنية الطفل.
واعتبر عبد العالي الغاوي أن توقف بث برنامج “القناة الصغيرة” وغيابه يعتبر خسارة كبيرة في مجال البرامج الموجهة إلى الأطفال، بالنظر إلى شعبيته الواسعة في صفوف الأطفال، كما كان نافذة للتواصل على الأجيال الصاعدة.
ومن جهة أخرى، دعا عبد العالي الغاوي إلى ضرورة التفكير في إنجاز برامج أطفال وطنية جديدة ترقى إلى تطلعاتهم، مضيفا أن الأجيال السابقة كانت أكثر حظا من الجيل الحالي بالنظر إلى مستوى البرامج وفي مقدمتها “القناة الصغيرة”، التي كان يتابعها كثيرا. وكانت الشريفة الحمري من بين الأسماء المكرمة في حفل افتتاح المهرجان بقاعة الفن السابع بالرباط، المنظم من طرف الجمعية المغربية لحقوق المشاهد بشراكة مع الجمعية الفرنسية “أرتيست”.
وتجدر الإشارة إلى أن “فيستماج” مهرجان عالمي لسينما المدارس، كما يسلط الضوء على سينما وأغاني وبرامج الأطفال في شتى بقاع العالم، إلى جانب أنه يعد منافسة عالمية تتيح للجمهور الاطلاع على ثقافات أخرى وقصص وشهادات من العالم من شأنها المساهمة في التربية على القيم الإنسانية النبيلة لفائدة الأطفال.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق