الأولى

محاكمة متهم نصب على ضحاياه باسم القصر

أحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن آنفا بالبيضاء، أول أمس (الخميس)، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية،  متهما بالنصب وحيازة عبوة مسيلة للدموع وقطعة معدنية على شكل مسدس.
وعلمت «الصباح» من مصادر مقربة، أن البحث في الملف ، جاء بعد شكاية تقدم بها مواطن إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية أخبره فيها أن شخصا استولى على مبلغ مالي حدد في خمسين مليون سنتيم، بعد أن أوهمه بتشغيله سائقا في القصر الملكي بالبيضاء أو مشرفا على ضيعة ملكية ببني ملال.
وأصدر وكيل الملك تعليماته لعناصر الشرطة القضائية التي تجندت لإيقاف المتهم، خاصة أنه ينصب باسم القصر الملكي، فاستمعت مصالح الأمن إلى الضحية الذي أكد أن المتهم نصب عليه بعد أن ادعى أنه من ذوي النفوذ، وأن بإمكانه التوسط له لتشغيله سائقا بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أو مشرفا على ضيعة ملكية ببني ملال، مقابل مبلغ 50 مليون سنتيم.  وأضاف الضحية أن المتهم تسلم منه المبلغ على دفعات، كما تسلم منه وثائق إدارية شخصية، خاصة جواز السفر، وعقود الازدياد، وشهادة السكنى، وعقد الزواج وصورا فوتوغرافية له ولزوجته.
وتوصلت عناصر الشرطة إلى أن المتهم طلب من الضحية أن يبحث له عن أشخاص يرغبون في الاشتغال بالحرس الملكي، بعد أن أخبره بأن له نفوذا كبيرا، وهو ما تم بالفعل، لينضاف ضحايا آخرون تسلم منهم مبالغ مالية مختلفة، دون أن يفي بوعده.
 واستمعت عناصر الشرطة إلى أحد ضحايا المتهم، الذي أكد بالفعل تسليمه مبالغ مالية، بعد أن أوهمه بإمكانية تشغيله بالقصر الملكي.       
وكثفت عناصر الشرطة القضائية بحثها في الموضوع، قبل أن تنصب للمتهم كمينا لتضبطه بمقهى بعين السبع، وبعد تفتيشه عثرت بحوزته على عبوة مسيلة للدموع، وقطعة معدنية عبارة عن مسدس وهمي في غشاء جلدي، إضافة إلى قطعتي ثوب على شكل نياشين.
واعترف المتهم، خلال الاستماع إليه من قبل عناصر الشرطة، أنه يتعاطى النصب منذ مدة، وأنه قام بعدة عمليات بعد أن أوهم ضحاياه بقدرته على تشغيلهم مقابل مبالغ مالية مختلفة حصل عليها منهم.
وقال المتهم إنه كان يتعمد إظهار المسدس، حتى يوهم ضحاياه بأنه مسؤول نافذ، وهو ما تسنى له بالفعل، ليوقع بالعديد من الراغبين في الحصول على شغل. ومن المنتظر أن يظهر ضحايا جدد للمتهم، الذي أكد أنه يتعاطى النصب أزيد من سنتين.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق