الرياضة

لاعبو أكاديمية الكرة يغرون الأندية الأجنبية

ارتياح لحصيلة عمل الأكاديمية في السنوات الأربع الماضية

أبدى ناصر لارغيت، مدير أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ارتياحه للنتائج التي حققها تكوين اللاعبين في أربع سنوات الأخيرة منذ إحداث الأكاديمية من قبل الملك محمد السادس سنة 2010.
وأكد لارغيت في دورة تكوينية نظمتها الأكاديمية بشراكة مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، أول أمس (الأربعاء)، في موضوع “التكوين رافعة لتطوير كرة القدم الوطنية”، أن الأكاديمية حققت نتائج مهمة في أربع سنوات لم يكن يتوقع تحقيقها إلا بعد سنة 2015، إذ أن عدد اللاعبين الذين تخرجوا منها في الموسم الأول لها تسعة لاعبين، ويتعلق الأمر بآدم النفاتي الذي احترف بليل الفرنسي ويوسف السعيدي، المحترف بنيورث الفرنسي، ومهدي موفضال الذي التحق بالنادي القنيطري، وعدنان عاصمي ومحمد السعيدي اللذين يلعبان للمغرب التطواني، ورضا النوالي وحمزة حمودو وسمير تباتي الملتحقين بالفتح الرياضي.
وأضاف لارغيت أن الموسم الرياضي الجاري تمكنت الأكاديمية من إنهاء تكوين خمسة لاعبين، وأن العديد من الأندية الأجنبية بعثت مسؤوليها لمتابعتهم، في الوقت الذي سجل عدم إقبال الأندية المغربية عليهم، علما أن التكوين بالأكاديمية موجه بالأساس إلى الأندية الوطنية والمنتخبات الوطنية بالدرجة الأولى. كما أن النتائج المحققة على المستوى الكروي يوازيه نتائج مهمة حققها المستفيدون على المستوى الدراسي، بفضل طاقم تربوي وبيداغوجي يشرف على تكوينهم علميا، وتقديم دروس الدعم لهم، مع تلقينهم بعض اللغات الأجنبية ودروس في المعلوميات، الشيء الذي يجعل المستفيدين من التكوين بالأكاديمية يتلقون تكوينا شاملا، معتبرا أن الأكاديمية تعمل أيضا على منحهم فرصة الاحتكاك بأندية أجنبية، عن طريق مشاركتهم في دوريات خارج المغرب.
وأوضح لارغيت أن النتائج التي حققها المتوسطي بمرسين تعود إلى مساهمة سبعة لاعبين مروا من الأكاديمية، علما أن المنتخب لم يلعب نهائيا منذ 30 سنة، وهو ما يؤكد أن التكوين مهم لتقليص فارق المستوى بين كرة القدم الأجنبية والمغربية، إذ أن الأكاديمية ساهمت بشكل كبير في رفع مستوى كرة القدم المغربية. كما يدل على ذلك وجود ثلاثة عناصر ضمن منتخب الفتيان الذي يضم محترفين، مؤكدا أن كلفة تكوين لاعب واحد بالأكاديمية تبلغ 20 مليون سنتيم في السنة، وأن الأخيرة تطالب الأندية فقط بتكاليف التكوين، وليس هدفها تحقيق الربح.

ص. م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق