fbpx
دوليات

عودة الإصلاحيين إلى الرئاسة في إيران

روحاني وعد بالحل الدبلوماسي في الملف النووي

حصل رجل الدين المعتدل حسن روحاني على واحد وخمسين في المائة من الأصوات بعد فرز حصيلة الانتخابات الرئاسية، التي شهدتها إيران الجمعة الماضي، وهو ما مكن المرشح الإصلاحي من الفوز بمقعد الرئاسة خلفا للمحافظ أحمدي نجاد. وأعلن التلفزيون الإيراني رسميا فوز المرشح الرئاسي المعتدل حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية من الدور الأول، بعد أن حصل على أكثر من 50 في المائة من الأصوات في عملية انتخابية قالت وزارة الداخلية إن نسبة المشاركة فيها الانتخابات بلغت 72.7 في المائة. وفي الوقت الذي تلقى فيه الرئيس الجديد تهنئة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي من المقرر أن يصدق الأخير رسميا على نتيجة الانتخابات في ثالث  غشت المقبل.
واحتفل آلاف الإيرانيين في شوارع طهران بفوز حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية مرددين شعارات مؤيدة للتيار الإصلاحي تطالب بالمزيد من الحريات.
وأشاد روحاني عقب فوزه بـ “انتصار الاعتدال على التطرف” مطالبا المجتمع الدولي بـ “الاعتراف بحقوق” إيران في المجال النووي.
من جهته وجه  الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “تهنئة حارة” إلى روحاني، مؤكدا انه «سيواصل حض ايران على اداء دور بناء في القضايا الاقليمية والدولية”، مشيدا بـ «نسبة المشاركة العالية” في التصويت والتي بلغت حسب السلطات الايرانية اكثر من 72 في المائة.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها “مستعدة للتعاون مباشرة” مع طهران حول ملفها النووي بعد انتخاب روحاني، مؤكدة في بيان للبيت الابيض ان هذا الالتزام “يهدف الى ايجاد حل دبلوماسي من شانه تبديد قلق المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الايراني».كما أفاد بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن “البرنامج النووي لإيران قرره حتى الآن خامنئي وليس الرئيس الإيراني”، مشيرة إلى أنه “سيستمر الحكم على إيران استنادا إلى أفعالها، في المجال النووي كما في مجال الإرهاب. على إيران أن تتجاوب مع مطالب المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي والكف عن نشر الإرهاب في العالم».
أما الائتلاف الوطني السوري المعارض فدعا من جهته روحاني إلى “إصلاح” موقف بلاده التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد، معتبرا انه «يجد من واجبه أن يدعو الرئيس الإيراني الجديد إلى تدارك الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الإيرانية، ويؤكد الأهمية القصوى لإصلاح الموقف الإيراني” من الصراع السوري، محذرا من انه يتعين على القيادة الإيرانية الجديدة “أن تستوعب، قبل فوات الأوان أن إرادة الشعب السوري لا تقهر ولن تنكسر أو تتراجع أمام أي اعتداء خارجي، وأن مطالبه في إسقاط نظام الاستبداد منتصرة لا محالة».
من ناحيتها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي كاثرين آشتون أن الاتحاد”عازم” على العمل مع روحاني حول الملف النووي لبلاده، كاشفة عن تمنياتها لروحاني بالنجاح في تشكيل حكومة جديدة وفي مسؤولياته الجديدة. وأنها “ما زالت عازمة بقوة على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد من أجل التوصل سريعا إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية”.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، إن باريس “أخذت علما بانتخاب حسن روحاني” وهي “مستعدة للعمل” معه خصوصا حول الملف النووي و”انخراط ايران في سوريا”، مشيدا ب”تطلع الشعب الإيراني الذي لا يتزعزع إلى الديمقراطية”.
و تعهد روحاني، البالغ من العمر 64 عاما وأحد كبار المفاوضين النوويين السابقين، بالسعي إلى التوصل إلى حل دبلوماسي في النزاع الذي وصل إلى طريق مسدود بشأن البرامج الإيرانية النووية المثيرة للجدل. وأبدى المجتمع الدولي، أول أمس (السبت)، استعداده للتعاون مع الرئيس الايراني الجديد ، معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن يلبي روحاني تطلعات الأسرة الدولية إلى تعاون تام من جانب طهران في ملفها النووي اضافة الى موقفها من النزاع السوري.
من جهته وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “تهنئة حارة” إلى روحاني، مؤكدا أنه “سيواصل حض إيران على أداء دور بناء في القضايا الاقليمية والدولية”، مشيدا ب”نسبة المشاركة العالية” في التصويت والتي بلغت بحسب السلطات الايرانية اكثر من 27 في المائة.
من جهتها أعلنت الولايات المتحدة أنها “مستعدة للتعاون مباشرة” مع طهران حول ملفها النووي بعد انتخاب روحاني، مؤكدة في بيان للبيت الأبيض ان هذا الالتزام “يهدف الى ايجاد حل دبلوماسي من شانه تبديد قلق المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الإيراني”.
ورغم اعتباره أن “انتخابات أمس شابها انعدام للشفافية ورقابة على وسائل الإعلام والانترنت في إطار عام من الترهيب قيد حرية التعبير والتجمع”، أشاد البيت الأبيض ب”شجاعة الإيرانيين لإسماع صوتهم”، معربا عن أمله في “أن تأخذ الحكومة الإيرانية الجديدة في الاعتبار إرادة الإيرانيين وتقوم بخيارات مسؤولة تحمل مستقبلا أفضل لجميع الإيرانيين”.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق