fbpx
الرياضة

سلة الرجاء تستنجد بالمكتب المديري

بلعوباد: مستعد للاستقالة مقابل تسلمي 48 مليونا صرفتها على الفريق

استنجد لاعبو سلة الرجاء الرياضي، بمحمد بودريقة، رئيس المكتب المديري، وأكدوا في عريضة موقعة من قبل 12 منهم، يتوفر «الصباح الرياضي» على نسخة منها، الظروف المزرية التي يجتازها الفريق الذي يواصل مقامه بالقسم الثاني، بعد سنوات من التألق في القسم الممتاز.
وجاء في العريضة الموجهة إلى المكتب المديري، أن اللاعبين يعانون في صمت، ولم يتوصلوا برواتبهم الشهرية ومنح ثماني مباريات منذ شتنبر الماضي، في غياب أي دعم معنوي.

وكشفت العريضة أن اللاعبين الذين يتحدرون من طبقات اجتماعية معوزة، وليس لهم أي دخل غير كرة السلة، يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن سمعة وألوان الرجاء.
واتهم اللاعبون، رئيسهم بلعوباد، بتحريضهم عن مقاطعة مباراة طانطان، منافسهم الأول على بطاقة الصعود، الأسبوع الماضي، في خطوة اعتبروها الأولى في تاريخ سلة الرجاء، حسب العريضة.
وهدد اللاعبون في نهاية العريضة بالاستسلام ومقاطعة المباريات إن لم يكن هناك تدخل من الجهات المسؤولة، بعد أن استنزفوا كل طاقاتهم في مقاومة التهميش الذي ما فتئ يطولهم.
من جهته، استغرب نورالدين بلعوباد، رئيس سلة الرجاء، ما جاء في العريضة، وأكد في اتصال هاتفي مع «الصباح الرياضي» أن لديه ما يثبت توصل اللاعبين بجميع مستحقات الموسم الماضي، مبرزا أن البطولة لم تنطلق سوى قبل ثلاثة أشهر، متسائلا «كيف للاعبين أن يتحدثوا عن مستحقات تسعة أشهر».
وعبر بلعوباد عن أسفه لما آلت إليه الأمور داخل الرجاء، وقال «للأسف اليد الواحدة لا تصفق، أعطيت الشيء الكثير لهذا الفريق من مالي الخاص، لكن أرى اليوم أن أصابع الاتهام توجه إلى شخصي»، مضيفا أن فرع كرة القدم تعود على ضخ 70 إلى 80 مليونا سنويا في خزينة الفريق، باستثناء هذه السنة.
وكشف بلعوباد أنه مستعد للتنازل عن الرئاسة، شريطة تسليمه ما بذمة الفريق، وتابع «لدي حسابات خبير تؤكد أن الفريق مدين لي بحوالي 48 مليون سنتيم، واليوم أنا مستعد للمحاسبة، مقابل استرداد هذه المبالغ».
ولم يخف بلعوباد وقوفه وراء اعتذار اللاعبين عن مواجهة طانطان الأسبوع الماضي، وأفاد «الجامعة لم تنصفني في اعتراضين تقدم بهما الرجاء في مباريات البطولة، أحدهما ضد طانطان، لإشراكه لاعبا غير مؤهل، لذلك قررت الاحتجاج بتلك الطريقة»، مستدركا «ليس هذا فحسب، وإنما هناك وضعية الفريق، وعكس ما ذكره البيان، فالرجاء لا يتوفر على أي حظ ولو بنسبة صغيرة في العودة إلى قسم الأضواء، لذلك فضلت الخسارة باعتذار على مصاريف إضافية».
يذكر أن سلة الرجاء، ثاني فرع من حيث التتويجات داخل النادي الأخضر، تعاني في صمت منذ سنتين، بعد مغادرة أندية الصفوة، ورحيل أبرز مسيريها، قبل أن يتحمل بلعوباد المسؤولية.

 

نورالدين الكرف  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق