fbpx
حوادث

المحكمة تستفسر بنعلو عن توظيف قريب وزير

استمعت إلى شهود حول التوظيفات بشهادات مزورة والتعويضات التي كان يتلقاها المدير العام السابق

نفى عبد الحنين بنعلو، خلال استننطاقه، من قبل هيأة غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، أول أمس (الخميس)، أن تكون له أي علاقة بتعيين مدير مطار الصويرة، وهو قريب زعيم حزبي ووزير سابق، مضيفا أنه لا يتحمل أي مسؤولية في تعيينه، مؤكدا أن المدير الحالي هو من قام بترقيته لمنصب مدير مطار الصويرة.
وطعن بنعلو في شهادة ” ح.ب” أمام قاضي التحقيق، مؤكدا أنها عينت بمديرية المعلوميات و قضت فيها أربعة أشهر، ليتم نقلها إلى أكاديمية محمد السادس للطيران المدني، قبل أن تعرض على المجلس التأديبي مرارا، كما أنها خلقت مشكلا للمكتب مع تمثيلية دولية بسبب عدم خبرتها وتجربتها، كما سافرت بدون سند قانوني أو وثائق تثبت طبيعة مهامها، كما أدلت بشهادات طبية مزورة”.
ونفى بنعلو أن يكون قد تلقى رشاوي عن توظيف بعض الأشخاص في المكتب الوطني للمطارات، مرددا على مسامع الحاضرين “تلك أمانيهم.. قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”.
ومن جهته أكد مدير الموارد المالية والبشرية السابق، في جوابه، بصفته شاهدا، على أسئلة هيأة المحكمة، المتعلقة بالتعويضات الخاصة بتنقلات المدير العام السابق داخل المغرب، والتي كانت محددة في 9600 درهم شهريا، أن تلك التعويضات كانت تصرف في إطار اتفاق بين ممثل وزارة المالية، وأن المبلغ المذكور اعتبر السقف الأعلى لتعويضات التنقل داخل الوطن، أما تنقلات المدير إلى خارج المغرب، فتصرف حسب أوامر بالأداء، تتضمن تواريخ التنقلات وطبيعة المهمات.
وأجرت المحكمة مواجهة بين الشاهد الثاني، الذي شغل منصب رئيس قسم إدارة الموظفين ثم مسؤولا مكلفا بقطاع الموارد البشرية، قبل أن يعين رئيسا لقطاع الشؤون الاجتماعية إلى غاية حصوله على التقاعد في2011، والمتهم عبدالرحيم بوطالب، ليصرح الأخير أن الشاهد تسبب في تكبد المكتب لخسارة مبلغ 11 مليون درهم، جراء أخطاء في احتساب قيمة الضريبة على الدخل في إطار تعويضات المغادرة الطوعية.
وقال الشاهد، في ما يخص، ملف التوظيفات بشهادات مزورة، إنه علم بوجودها بعد عرض أصحابها على المجلس التأديبي، وإن دوره كان ينحصر في إنجاز لوائح الطلبات وعرضها على المدير العام الذي يختار بنفسه اسم المرشح المراد استدعاؤه لاجتياز المقابلة الشفوية، أما بخصوص استعمال “بلانكو” في قرارات الترقية والتعيين، فقال الشاهد، إن ذلك معمول به منذ سنوات بالمكتب الوطني للمطارات.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق