fbpx
خاص

مامي: أغنية الراي تراجعت لكنها لم تمت

النجم الجزائري قال إن تجربة السجن كانت خيرا عليه وستنضاف إلى سيرته الذاتية

اعتبر الفنان الجزائري الشاب مامي، أن أغنية الراي تعرف في السنوات الأخيرة تراجعا، نافيا أن تكون ماتت إلى الأبد.  وقال مامي، في حوار مع “الصباح” بمناسبة إحيائه حفلا ضمن فعاليات الدورة 12 من مهرجان “موازين”، إن ما ينقص مغنيي الراي اليوم التنافسية التي تصب دائما لصالح الجمهور. في ما يلي تفاصيل الحوار:

 ماذا تشكل بالنسبة إليك مشاركتك في “موازين” هذه السنة بعد غياب سنوات عن الساحة؟
 أنا فخور فعلا بهذه المشاركة وأشعر بسعادة كبيرة لوقوفي على منصة “موازين”، إلى جانب العديد من النجوم المنتمية إلى بلدان مختلفة.

 بعد غياب أربع سنوات تقريبا عن الساحة الفنية، ينتظر جمهورك الجديد منك. أين وصلت في ألبومك؟
 أعرف أنني تأخرت كثيرا في إطلاق ألبومي الذي سبق أن تحدثت عنه إلى وسائل الإعلام، وأعرف أيضا أن الجمهور ينتظر على أحر من الجمر جديدي بعد سنوات من الغياب. وأنا أؤكد لهذا الجمهور أن الألبوم سيرى النور قريبا بإذن الله، وأنني في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات. وأستطيع أن أقول إن الألبوم سيكون مواكبا لروح الساحة الفنية اليوم، شأنه في ذلك شأن باقي ألبوماتي التي كنت حريصا خلالها على أن أجاري روح العصر.

 سمعنا عن اتصالات من طرفك مع المنتج والموزع العالمي “ريدوان” من أجل التعاون في عمل مشترك، كما فعل مع الشاب خالد في ألبومه الذي حقق نجاحا كبيرا. ما مدى صحة الخبر؟
 لا… لم تكن هناك اتصالات أبدا مع “ريدوان”… هذا لا يمنع من القول إنني أحب أعماله الموسيقية…

مدير أعمالك السابق ميشيل ليفي الذي حققت معه نجاحات كبيرة أصبح اليوم “ماناجير” الشاب بلال. ما تعليقك على ذلك؟ وإلى أي مدى يمكن ان يؤثر ذلك على مسارك الفني مستقبلا؟
 كل ما أستطيع أن أقوله هو أن الشاب بلال مغني راي ناجح. لكن لكل واحد أسلوبه وطريقه وجمهوره أيضا… “وحنا كاع نغنيو أغنية الراي”…  كل واحد و”ماناجيرو” لكن الجمهور واحد…

تعرف أغنية الراي تراجعا كبيرا بعد العصر الذهبي الذي كنت أحد رموزه. لماذا في نظرك؟
أغنية الراي قد تكون تراجعت، لكنها لم تمت. تنقصها فقط جرعة من التنافسية بين الفنانين، وهي المنافسة التي تصب دائما لفائدة الجمهور. الذي وقع أن البحث في أغنية الراي توقف وبالتالي فهي لم تتطور مع الجيل الجديد وظلت تعيش على نجاحات العصر الذهبي. مغنو الراي اليوم أصبحوا يكتفون بالتسجيلات الإلكترونية وب”البواط أ ريتم”، وهذا شيء مؤسف حقا.

لكن هناك جيلا جديدا لأغنية الراي عاد بها إلى زمن الكباريهات مثل الشاب عقيل والشاب عباس والهواري الدوفان وقادر الجابوني… تعرف أغانيهم اليوم إقبالا كبيرا من طرف الجمهور. كيف تجدهم أنت؟
أجد أن هناك شيئا ما ناقص. بداياتهم لم تكن بالشكل الذي بدأنا به مسارنا الفني. كنا نتعذب كثيرا من أجل تسجيل أغنية واحدة في “استوديو” محترم يتوفر على الشروط المهنية… اليوم، يؤدون أغانيهم في الكباريهات ويسجلونها من “الكباريهات” لتذهب مباشرة إلى الجمهور.

ما هي أكثر أغانيك المقربة إلى قلبك؟
أحب جميع الأغاني التي أديتها… أستطيع أن أقول إنني أحب بشكل خاص “موحال ننسى حبي لول” و” تزعزع خاطري” و”محبوبة قلبي”…

كيف أثرت تجربة السجن على الشاب مامي؟
آه… تجربة السجن… لقد جاء في القرآن الكريم “عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم”. أستطيع أن أقول لك إن تجربة السجن كانت خيرا علي. كما يقول المثل “الزريعة الناقصة كاع وخرتها”.

وهذا على الصعيد الشخصي. كيف أثرت عليك مهنيا؟
 (يبتسم)… تجربة السجن ستنضاف إلى سيرتي الذاتية (cv)…

أجرت الحوار: نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى