fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: عصب الكرة

العصب الجهوية جامعات صغيرة في نظر القانون، لكن الواقع يكشف ممارسات وأوضاعا خطيرة، لنتأمل:
أولا، في الوقت الذي انطلقت فيه أغلب البطولات بالعصب الجهوية، شرعت الجامعة في تقسيم هذه العصب، بمعنى أن الأندية التي صرفت أموالا على استعداداتها، ولعبت مباريات، ووضعت تصورا للبرنامج الذي توصلت به، ستجد نفسها ملزمة بالتوقف، وانتظار المصادقة على التقسيم الجديد، أو التمرد، والاستمرار في الوضع الحالي.
واللافت للانتباه أن بعض العصب، وتحديدا عصبة دكالة عبدة، ورغم علمها بالتقسيم الجديد، حاولت فرض الأمر الواقع، وأعطت الانطلاقة لبطولاتها، قبل الأوان، وقبل انتخاب رئيسها، ومكتبها المديري، ومعرفة الخريطة الجديدة.
ثانيا، أقيمت انتخابات في بعض العصب، وهناك استعدادات لانتخابات في عصب أخرى، لكن الغريب في الأمر أن ذلك يتم دون نظام أساسي مصادق عليه من قبل الأندية، ودون تحديد آجال لتقديم اللوائح المرشحة، ودون منح المرشحين فرص عرض برامجهم، ما تنتج عنه خروقات عديدة، وغياب أبسط شروط تكافؤ الفرص بين المرشحين، في غياب هيأة مستقلة ومنتخبة، للإشراف على العملية.
الخلاصة: مشروع التقسيم الجديد للعصب الجهوية جاء متسرعا وغير دقيق، خصوصا من حيث توقيته، الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة حول طريقة تدبير ورش هام، من قبل جامعة يفترض أن تكون نموذجا في الحكامة للأجهزة التابعة لها، وفي مقدمتها العصب الجهوية، المطلوب منها أن تكون جامعات مصغرة، تشرف على تنظيم بطولات الفئات الصغرى، وتكوين المدربين، والحكام.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى