fbpx
الرياضة

جماعات تدعم أندية رغم المنع

غضب على تمويل فرق مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية
تمردت مجالس منتخبة في الآونة الأخيرة، على مذكرة لوزير الداخلية بخصوص تولي الولاة والعمال الإشراف على منح الجمعيات الرياضية، بإعلانها تخصيص منح مالية لبعض الأندية.
وكشف مصدر مطلع أن المجالس المنتخبة نفسها رمت مذكرة وزير الداخلية، التي تحث العمال على مطابقة المنح مع الوضعية المالية للجماعات الترابية وأولوياتها، في سلة المهملات، مفضلة ضمان ولاء الأندية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، ولو ب”الركوب على معاناتها بتقديم وعود برفع منحها قبيل انتهاء الفترة الانتدابية للمجالس المنتخبة”.
وقال المصدر ذاته إنه في عز جائحة كورونا وتزامنا مع فترة التساقطات الثلجية والمطرية الاستثنائية والانخفاض الشديد في درجة الحرارة الذي تعرفه خنيفرة، استقبل رئيس الجهة أندية رياضية  نسوية،  وتعهد برفع الدعم المخصص لها  سنويا، ضدا على دورية وزارة الداخلية، علما أن فعاليات رياضية نددت، في وقت سابق، بسياسة  الجهة في تدبير  الدعم المخصص للجمعيات والأندية الرياضية.
ونشر مجلس الجهة نفسه، في صفحته الرسمية علی موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، استقبال رئيس الجهة رؤساء بعض الفرق بإقليم خنيفرة، للوقوف “على حجم معاناة الرياضة النسائية وحاجتها الماسة إلى أشكال الدعم المادي والمعنوي”، إذ تعهد المجلس بدعم كرة القدم النسوية بأقاليم الجهة “لتوفير فرص الشغل لفتيات المناطق الجبلية بالمجال الرياضي ممارسات أو مؤطرات، والحد من نزيف وهجرة المواهب المحلية نحو مختلف الأندية وإفراغ الجهة من مواهبها الشابة”.
وذكر المصدر ذاته أن مجلس الجهة نفسه سبق أن خصم نصف منح الدعم للجمعيات والأندية الرياضة، رغم توقيع اتفاقيات شراكة مع مجلس الجهة الذي أحالها على وزارة الداخلية التي صادقت عليها، مما أدى إلى سخط وغليان بين الأندية.
وتدعو الدورية مصالح الداخلية إلى تولي الإشراف على منح الجمعيات والأندية، ومطابقتها مع الوضعية المالية لكل جماعة من جهة، وترتيب الأولويات من جهة ثانية.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى