fbpx
حوادث

التحقيق مع متهمين بسرقة المجوهرات بآسفي

العصابة تزعمتها قاصر وهمت سرقة مجوهرات تقدر بـ 51 مليونا

قرر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، خلال الأسبوع الماضي، إحالة أفراد عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص ضمنهم شابة لم تبلغ بعد سن 18، على أنظار قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، لمتابعتهم من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية والسرقة باستعمال الكسر وكذا المفاتيح المزورة، وفقا لفصول المتابعة من القانون الجنائي. قرر الوكيل العام للملك، إحالة متهم رابع على ذمة القضية نفسها، في حالة سراح، بعد متابعته من أجل إخفاء مسروق.
وجاءت إحالة المتهمين في حالة اعتقال على أنظار قاضي التحقيق، بعدما تم استنطاقهم من قبل الوكيل العام للملك، الذي واجههم بتصريحاتهم المضمنة بمحضر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي، والذي اعترفوا من خلاله بالمنسوب إليهم جملة وتفصيلا.
وتعود وقائع هذه القضية، إلى إيقاف المتهمين من قبل عناصر الشرطة القضائية ويتعلق الأمر بكل من «أمين.م» البالغ من العمر  20 سنة، و»ح.م» البالغ 21 سنة، بالإضافة إلى شابة تدعى «ش.ف» والتي لم تتعد من العمر بعد 17 سنة، وذلك إثر شكاية  توصلت بها مصالح الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي، من قبل مالكي منزل بحي البواب، والذي تعرض للسرقة من قبل مجهولين خلال غيابهم.
وخلال الاستماع إلى المشتكين، أكدوا أنهم تركوا مفاتيح المنزل، لخطيبة ابنهم، التي عهدوا إليها بتفقد المنزل وتنظيفه، موضحين أن الخطيبة اكتشفت عملية السرقة، التي همت كميات مهمة من الذهب والحلي، لتخبر أفراد الأسرة، الذين قطعوا عطلتهم وعاودوا على وجه الاستعجال لمعاينة آثار السرقة، وإبلاغ الشرطة بذلك.
وبخصوص قيمة المسروقات، أكدوا من خلال تصريحاتهم أنها تصل إلى أزيد من 150 ألف درهم.
وانتقلت فرقة من مجموعة الأبحاث إلى مصلحة الشرطة القضائية رفقة عناصر من الشرطة العلمية إلى المنزل موضوع السرقة، إذ عاينت أثر كسر للأقفال بالطابقين الأول والثاني، وكذا الأماكن التي تمت سرقة الذهب منها، لتنطلق سلسلة من التحريات والتحقيقات همت في بادئ الأمر خطيبة ابن مالكي المنزل الذي تعرض للسرقة، إذ أكدت في محضر الاستماع إليها، أنها فوجئت بتكسير بابي الطابق الأول والثاني وسرقة كميات من الحلي، وأنها أخبرت أفراد أسرة خطيبها، نافية أي علاقة لها بعملية السرقة.
وبعد ذلك، انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى منزل أسرة الخطيبة، إذ جرى تفتيشه، بعد إذن النيابة العامة وموافقة أفراد الخطيبة، لتكون المفاجأة العثور على كميات من الحلي، والتي تبين أنها هي نفسها المسروقة، لتتم مواجهة الخطيبة التي أصيبت بالذهول وأكدت للمحققين، أن لا علاقة لها بالذهب، قبل أن تسقط مغشيا عليها.
وواصلت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، بالاستماع إلى شقيقة الخطيبة، التي حاولت في أول الأمر نفي علاقتها بالحلي التي عثر عليها بمنزلهم، وأن لا علم لها أصلا بعملية السرقة التي همت منزل أسرة خطيب شقيقها، غير أن مواجهتها بسيل من الأسئلة، جعلها تتناقض في تصريحاتها للشرطة القضائية، قبل أن تعود وتعترف بعلاقتها بعملية السرقة تلك.
وأوضحت المصرحة، أنها اقتحمت المنزل موضوع السرقة بمعية صديقيها، بعد أن اختلست مفتاح المنزل في غفلة من أختها وقامت بنسخه والتخطيط رفقة شريكيها لعملية السطو على المنزل وتكسير أقفاله مستعملين أدوات متطورة، وتمكنوا خلال عمليتهم من الاستيلاء على حلي ومجوهرات وأشياء ذات قيمة مالية مهمة منها هواتف ذكية وغيرها.
وقامت عناصر الشرطة القضائية بإيقاف شريكي المتهمة الرئيسية بعد إدلائها بهويتهما وكذا مقر سكناهما، إذ حاولا في البداية إنكار المنسوب إليهما، غير أن مواجهتهما بتصريحات المتهمة الأولى، جعلهما يعترفان، لتنتقل عناصر الشرطة القضائية إلى منزلهما، وهناك حجزت حصة كل واحد منهما من المسروقات.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى