fbpx
اذاعة وتلفزيون

ساعدني يكشف جديد مديرية الأخبار

قال إن “دوزيم” واجهت تحديات لتنفيذ إستراتيجيتها المقبلة

 كشف حميد ساعدني، المعين أخيرا، مديرا لمديرية الأخبار بالقناة الثانية “دوزيم”، خلفا لسميرة سيطايل، بعض تفاصيل اشتغال القناة على إستراتيجيتها الجديدة، المتعلقة بشكل خاص بالنشرات الإخبارية. وقال ساعدني في حوار أجرته معه “الصباح”، إن القناة فكرت في مسايرة الوضعية الراهنة، لتقرر، بعد ورشات مكثفة، الاستغناء عن النشرات الإخبارية الكلاسيكية، واعتما أخرى أكثر تطورا، في مستوى انتظارات مشاهديها. في ما يلي تفاصيل الحوار:

> ماذا يميز الإستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها القناة الثانية “دوزيم”، سيما في ما يتعلق بالنشرات الإخبارية؟
> تحرص القناة الثانية “دوزيم”، مثل باقي القنوات الكبرى، على تطوير منتوجاتها، سيما المنتوج الإخباري، لتتماشى مع التطور الحاصل في المجتمعات، وعلى الخصوص علاقة المجتمع المغربي مع الخبر. فقد صار المغاربة يتابعون الأخبار عن طريق الأجهزة الذكية، ولذلك فكرت القناة في مسايرة الوضعية الراهنة، ونظمت العديد من الورشات، عرفت مشاركة جل الصحافيين والتقنيين والذين يشتغلون مباشرة في نشرات الأخبار والبرامج الإخبارية بهدف تطوير النشرات الإخبارية لتكون في مستوى المشاهد المغربي. وبعد أكثر من سنة ونصف السنة، من الاشتغال، وصلنا إلى هذه الصيغة، أي نشرة على شكل مجلة، مع الاستغناء عن النشرات الكلاسيكية.

> ما هو الجديد في النشرات؟
> عادت القناة إلى مشاهديها بنشرات إخبارية أكثر دينامية وحيوية تتضمن العديد من الفقرات، وتعتمد على المباشر بشكل يومي، وتشهد حضور الضيوف من المغرب وخارجه، بالإضافة إلى الاعتماد على المراسلين من جل جهات المملكة.
ومن بين ما يميز النشرات الإخبارية الحديثة، أنها تتضمن يوميا تقديم موضوع أمام الشاشة التفاعلية، ما سيسمح بتقديم خرائط ورسوم بيانية، على غرار القنوات الكبرى.

> هل واجه فريق العمل تحديات خلال الاستعداد لهذه الإستراتيجية الجديدة؟
> أكبر تحد كان أمام فريق العمل هو ظروف الحجر الصحي، سيما أن أشغال التحضير لأستوديو الأخبار الجديد، انطلقت مباشرة بعد تسجيل أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد في المغرب. ففي عز الحجر الصحي والحرب على كوفيد 19، كان فريق عمل “دوزيم”، يشتغل على المشروع الجديد من أجل إخراجه إلى حيز الوجود بالطريقة التي خطط لها، وفي الوقت ذاته حرص على الاستمرار على مواكبة الوضعية الوبائية وتقديم أخبار حول فيروس كورونا المستجد. فالمشاهد المغربي يستحق متابعة نشرات إخبارية بمعايير مميزة تصور بأستوديو بمواصفات عالمية وحديثة ومتطورة.

> هل من الممكن أن يواجه فريق العمل تحديات أخرى بعد انطلاق الاشتغال بالإستراتيجية الجديدة، سيما في ما يتعلق بالضيوف؟
> يبحث أغلب ضيوف القناة الثانية “دوزيم”، عن فرصة لتقديم توضيحاتهم ومواقفهم وللحديث عن مواضيع مختلفة، نظرا لمستوى القناة، ولأنها الأكثر مشاهدة حسب الأرقام الرسمية المعلن عنها.
من أجل ذلك، لا نجد أي مشكل في استضافة الضيوف، والأكثر من ذلك، اشتغل فريق العمل، طيلة ستة الأشهر الماضية على إغناء بنك المعلومات التي تتوفر عليها القناة، والتي تضم العديد من الأسماء في مجالات مختلفة، والتي عبرت عن موافقتها المبدئية لتكون من ضيوف القناة.

> أسندت لك، أخيرا، مهمة ترؤس مديرية الأخبار، فهل كان لديك تخوف من خوض هذه التجربة؟
>  ليس تخوفا، إنما اعتبرته تحديا بالنسبة إلي. المسؤولية التي أسندت إلي من قبل مسؤولي القناة، تحد شخصي، كان علي رفعه، وأعتقد أن العمل داخل مديرية الأخبار، ليس عملا فرديا، إنما جماعيا، إذ لا أتخذ أي قرار دون الرجوع أو التشاور مع المساعدين. نشتغل داخل المديرية ضمن فريق، ونجتمع بشكل دوري وأسبوعي ويومي من أجل التحاور والتداول. وأعتقد أن الانتقال، كان سلسا، علما أنني كنت نائب مديرة مديرية الأخبار لسنوات، وعلى العموم، فهدف فريق العمل، هو تقديم خدمة إخبارية مفيدة وأن تكون في مستوى انتظارات مشاهدي القناة، وأن تكون أيضا في مستوى التحديات الجديدة.

أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى