fbpx
حوادث

16 سنة لنادلة قتلت طفلتها جوعا

أغلقت عليها باب الغرفة وتركتها وحيدة للهروب مع عشيقها والجيران اكتشفوا الجثة

أدانت محكمة إسبانية شابة مغربية تشتغل نادلة بملهى في مالقة، بالسجن 16 سنة، بعد متابعتها بتهمة «القتل واحتجاز طفلتها، البالغة 15 شهرا، في غرفة، ما أدى إلى وفاتها.
وقالت وسائل إعلام إسبانية، إن الأم (22 سنة)، تركت طفلتها في غرفة النوم، إذ حرصت على إغلاق الباب والنوافذ، وتركت لها قنينة حليب وبعض البسكويت، ثم غادرت الشقة بشكل نهائي.
وكشفت التحريات أن الجيران كانوا يسمعون صراخ الطفلة بشكل مستمر، قبل موتها، في حين أشار المدعي العام إلى أن الأم كانت تعلم أن التخلي عن طفلتها سيؤدي إلى وفاة طفلتها، لأنها هي الوحيدة التي تملك مفاتيح الشقة، كما أن أصدقاءها وعائلتها لا يعلمون مكان الطفلة، إضافة إلى أنها تركتها في بيئة غير صحية بسبب انتشار الأوساخ والفوضى بالمنزل.

وأبلغ أقارب المتهمة الشرطة، بعد دخولهم للمنزل وعثورهم على جثة الطفلة في حالة متقدمة من التحلل، علما أن الخبرة الطبية أكدت وفاتها قبل 26 أو 30 يوما، من اكتشاف جثتها.
وأكدت المتهمة لأقاربها قبل عثورهم على الجثة، أن الطفلة مع امرأة في منطقة «نيرجا» بمالقة، وأنها لم ترها منذ أربعة أيام، في حين أوضح المدعي العام أن المتهمة سافرت في عطلة إلى إسبانيا، خوفا من عائلتها بعد حملها، لتقرر الاستقرار بها، ثم أنجبت المعنية طفلتها وظلت تعيش في منزل أختها وزوجها، وبعدها تمكنت من الحصول على خدمة رعاية أطفال مجانية من أجل استفادتها من التعليم، رغم أنها لم تكن تلتزم بالتحصيل الدراسي..

وانتقلت الأم إلى العيش في منزل استأجرته وحصلت على مساعدة من صديق لها، كان يعتني بطفلتها. وبدأت العمل نادلة في ملهى ليلي، وخلال وقت عملها كانت تترك طفلتها وحدها على السرير، دون أي رعاية. وبعد فترة عملها، كانت تبيت في منزل صديقتها أو مع عشيقها، تاركة طفلتها وحدها.
وفي زيارة للمتهمة من قبل أفراد عائلتها، أكدت لهم أن الطفلة مع امرأة في نيرجا (مالقة) وأنها لم ترها منذ أربعة أيام، لكن عندما أصروا «أخبرتهم أنه تركتها وحدها في المنزل منذ شهر، وبعد ذلك هربت»، ما دفعهم إلى إبلاغ الشرطة التي حلت بالمنزل، وعثرت على الطفلة ميتة، بسبب الهجر وسوء التغذية والجوع ونقص الرعاية الصحية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى