fbpx
الرياضة

بأي وجه ستعود أندية البطولة؟

تغييرات في جل الفرق واستقرار في الرجاء وبركان والوداد يرتب الأوراق

الرجاء… رب ضارة نافعة

بدخل الرجاء، حامل اللقب، المنافسة، بضجيج كبير في محيطه، بعد استقالة الرئيس جواد الزيات، والصعوبات التي وجدها الفريق في الانتدابات.
وعكس ما يعتقده كثيرون، فإن عدم قيام الرجاء بانتدابات كثيرة، قد يكون عاملا إيجابيا، من حيث الاستقرار التقني، سيما أنه حافظ على جل عناصر المجموعة الماضية، المتوجة باللقب، وعززها بانتدابين ذكيين، هما وائل السعداوي ومروان الهدهودي، مع استعادة عمران فيضي الذي كان معارا لجمعية سلا، وشادي ياكيري، الذي كان معارا إلى ديبورتيفو لاكورونا.
وينتظر أن يمنع عدم قيام الرجاء بانتدابات، الفرصة للاعبين الحاليين لمواصلة التطور، خصوصا سفيان رحيمي ومحمود بنحليب وعبد الإله مذكور وزكرياء الوردي وأسامة سكحان وغيرهم.

الوداد… ترتيب الأوراق

رتب الوداد أوراقه، وعزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين، وسرح آخرين، لإعادة بناء الفريق، الذي عانى كثيرا في الموسم الماضي.
وغادر الوداد لاعبون كثر مثل هيثم البهجة وإبراهيم النقاش وعادل الرحيلي ومحمد منار ويوسف شينا وإبراهيم الباز ومحمد النهيري وأمين تيغزوي وإسماعيل الحداد وكازادي كاسونغو، فيما جلب لاعبين بارزين، كسفيان المودن وأيوب سكومة ومؤيد اللافي وسايمون مسوفا وأنس السرغات وزكرياء كياني وأيوب بنشاوي وأمين أبو الفتح وأمين فرحان.
وينتظر أن يشكل قرار إعادة المدرب التونسي فوزي البنزرتي عاملا مساعدا، بالنظر إلى تجربته في المنافسة على الألقاب، ومعرفته الجيدة بالفريق، وكرة القدم الوطنية.

بركان… موسم النضج

لن يكون لنهضة بركان عذر في بطولة هذا الموسم، إذا لم ينافس على اللقب، بحكم التجربة والنضج اللذين بلغتهما المجموعة الحالية، وأهلاه للفوز بكأس العرش وكأس الكنفدرالية الإفريقية.
وأظهر مسيرو نهضة بركان ذكاء كبيرا في تدبير ملف الانتدابات، إذ جلبوا ثلاثة من أبرز لاعبي البطولة، يتعلق الأمر بعبد الكريم باعدي وإبراهيم البحراوي وأمين الوعد.
ويوفر باعدي حلولا كبيرة في الدفاع الأيمن والأيسر، وقدرته على تعويض محمد عزيز وعمر النمساوي في المواسم المقبلة، فيما سيمنح البحراوي، هداف بطولة الموسم الماضي إضافة كبيرة لخط الهجوم، في ظل تقدم محسن ياجور في السن وضغط المباريات.
ورغم أن أمين الوعد لعب في القسم الثاني، فإن أغلب المتتبعين يتوقعون أن يكون ضمن أفضل حراس المرمى في البطولة الوطنية. وسرح الفريق لاعبين لم يلعبوا كثيرا في الموسم الماضي، مثل يونس كرابيلا وسمير ويدار وعلاء الدين أجراي وعبد الحكيم الإدريسي ومحمد ناسلي وسهيل ويشو، فيما تمسك بأغلب عناصره الأساسية.

أولمبيك آسفي… ثورة هادئة

حافظ أولمبيك آسفي على أبرز عناصر الموسم الماضي، وعززهم بلاعبين آخرين، ما يعني أنه يعرف استقرارا تقنيا، يوازيه تجديد، يناسب إمكانياته.
وحافظ الأولمبيك على أبرز عناصره، مثل مختار مجيد والمهدي عطوشي وكلاوديو رفاييل دي سانتوس وزكرياء الهلالي ووليد الصبار وحمزة خابا وأيوب الكعداوي، وإن فرط، في المقابل، في نجمه محمد مرابط المنتقل إلى شباب المحمدية. وانتدب الفريق لاعبين بارزين، في مقدمتهم هشام العروي ومحمد أمين الصبار والمهدي زايا ومنصف العامري وصالح السلامي.

الزمامرة… موسم الغربة

سيعاني نهضة الزمامرة كثيرا هذا الموسم، جراء لعبه خارج ملعبه، انطلاقا من الدورة الأولى، إضافة إلى ضعف ميزانيته، مقارنة بباقي أندية القسم الأول.
وحاول نهضة الزمامرة القيام بانتدابات على المقاس، بعدما غادره أبرز لاعبي الموسم الماضي، على غرار زكرياء كياني وأنس السرغات وإبراهيم البحري وهشام مرشاد وعصام بن بوعبد الله ومحمد كمال وعماد عطف الله وأيوب الزهراوي، فيما انتدب لاعبين آخرين، أملا في تعويضهم، وإن كان ذلك صعبا، مثل زهير الواصلي وعبد الخالق حميدوش ومحمد الرضواني وعمر تحلوشت وإدريس بناني ونوفل زنان وياسين البحيري وإبراهيم النقاش.

الجيش… الفرصة الأخيرة

يخوض الجيش الملكي الموسم الحالي تحت ضغط كبير من جمهوره على الإدارة الحالية، التي عجزت عن تصحيح أوضاع الفريق، وإعادته إلى المنافسة على الألقاب، أكثر من 11 سنة.
وجدد الفريق الثقة في المدرب عبد الرحيم طالب، علما أن الفريق اعتاد دخول أي موسم بمدرب جديد، فيما قام بتعزيز طاقمه بعادل السراج ومحمد أمين قبلي وعبد الكريم الحضريوي وخالد العسكري، كما أدخل تغييرات كبيرة على إدارته.
وانتدب الفريق لاعبين، أبرزهم جاد أصواب من رجاء بني ملال، وزكرياء فاتي من يوسفية برشيد، فيما سرح آخرين، لم يقدموا الإضافة، مثل محمد علي بامعمر وصلاح الدين باهي وجامع مرزوكي ويوسف توتوح وإسيس أكا.
واحتفظ الجيش بنجومه في الموسم الماضي، مثل أيوب لكرد وأيمن الشباني ودنلسون بورغيس وعمر الجيراري ورضا الهناوي وحمزة مجاهد وعماد الرحولي ورضا أسليم وعبد الإله عميمي وجوزيف أكنادو ومحمد فكري.

طنجة… عودة “البطل”

سيخوض اتحاد طنجة الموسم الجديد بقيادة المدرب الوحيد، الذي فاز معه بلقب في تاريخه، ويتعلق الأمر بإدريس المرابط، الذي توج معه ببطولة موسم 2017-2018. ويأمل اتحاد طنجة من خلال التعاقد مع المرابط إعادة الهدوء إلى المجموعة، ووضع حد للمشاكل التي عاناها الفريق في الموسم الماضي، إذ كان قريبا من النزول إلى القسم الثاني.
وإضافة إلى تعيين المرابط، انتدب الفريق عبد الحكيم أقليدو وأكسيل مي من شباب الحسيمة، ومحمد علي بامعمر من الجيش الملكي، وخالد الصروخ من أولمبيك خريبكة، فيما سرح محمد العمراوي ومصطفى كامارا وعبد الغني معاوي وسفيان المودن وكمال أيت الحاج وكارلوس فورتيس.
وأقنع اتحاد طنجة ثلاثة من أبرز لاعبيه بالبقاء بالفريق، بعدما كانوا على وشك المغادرة، هم الحارس هشام المجهد وطارق أستاتي وحاتم الوهابي، كما احتفظ بلاعبين آخرين، مثل المهدي الخلاطي وأنس أصبحي وإبراهيم البزغودي ومحمد أيمن سديل ونعمان أعراب وتوفيق إجروتن ويوسف أنور.

تطوان… القنبلة الموقوتة

يدخل المغرب التطواني الموسم الجديد، بمشاكله العالقة، خصوصا عدم صرف المستحقات المالية للاعبين، وتراكم الديون، وسوء تدبير ملف أيوب لكحل.
وتعاقد الفريق التطواني مع المدرب الإسباني خوصي ماكيدا، كما جلب لاعبين مغمورين، مثل شعبان شيلوندا وهشام الخلوة وجايي ليمامولاي، واستعاد نصير الميموني وأنس المرابط.
وغادر الفريق لاعبون، مثل مراد إيزم وزكرياء العيوض وعدنان الوردي وخليل بنحمص ونيلسون سينكاتوكا.
ويراهن الفريق التطواني على لاعبيه الشباب، مثل هلال الفردوسي وأيوب البوعدلي وعلي منالي وحذيفة المحساني وإسماعيل كوراد، بقيادة العناصر المتمرسة، يوسف التورابي وعادل الحسناوي وتوفيق الصفصافي ومصطفى اليوسفي ورضا بوناكا.

حسنية أكادير… سلاح شبيل

لا يملك حسنية أكادير أسلحة كثيرة هذا الموسم، عدا سلاح مدربه الجديد التونسي منير شبيل، سيما أن الفريق لم يقم بانتدابات بارزة، كما غادره نجماه عبد الكريم باعدي (نهضة بركان) وكريم البركاوي (الرائد السعودي)، إضافة إلى لاعبين آخرين، مثل تامر صيام وإدريس بناني.
وجلب الفريق زكرياء العيوض وجامع مرزوكي، اللذين يفتقدان التنافسية بعد موسم أبيض بالمغرب التطواني والجيش الملكي، كما اللاعب الواعد كريم السيقل والمهدي الهاكي ورشيد أبو الزهر.

الفتح… ما بعد سكومة

يدخل الفتح الرياضي غمار الموسم الجديد، دون صانع ألعابه أيوب سكومة، الذي ارتبط به لسبع سنوات، والذي انتقل إلى الوداد الرياضي.
وأثر سكومة كثيرا على أسلوب لعب الفتح، وقاده إلى الفوز بلقب البطولة في عهد المدرب السابق وليد الركراكي.
وإضافة إلى سكومة، غادر الفتح عبد الرحيم مقران والمهدي بطاش ومروان لوادني وأيمن مجيد وحمزة السمومي وديالو غوديلي ومحمد باداموسي وأسامة فلوح، فيما انتدب الفريق رضا الهجهوج وسيدريك كودجو وأنيس محمد سالتو، واستعاد زكريا أزود، من إعارة إلى سريع وادي زم.
وحافظ الفتح على مدربه مصطفى الخلفي، وعلى لاعبين مثل محمد أمسيف والمهدي الباسل وياسر جريسي ويوسف ليموري وسعد أيت الخرصة وأمين لواني ويوسف ليموري ونوفل الزرهوني وجوزيف كومبوس ورضا الجعدي والمهدي موباريك وأنس باش.

المولودية… “من الخيمة خرج مايل”

اندلعت المشاكل مبكرا بمولودية وجدة، بتفجر خلافات كبيرة بين المدرب عبد السلام وادو، والرئيس محمد هوار، بسبب عدم وفاء الأخير بالالتزامات المالية تجاه اللاعبين.
وإضافة إلى هذا الخلاف، فرط المولودية في أبرز لاعبيه، نوح السعداوي (الرجاء) والمهدي النغمي (أولمبيك خريبكة)، فيما طفت على السطح خلافات أخرى بين المدرب وبعض اللاعبين.
وجلب الفريق لاعبين من أندية أوربية، أغلبهم غير متعود على ظروف الأندية الوطنية، كما تعاقد مع آخرين، أبرزهم حمزة السمومي ومروان فخر وحمزة الصنهاجي.
ويعول المولودية على بعض لاعبي الموسم الماضي، على غرار لامين دياكيتي وإسماعيل خافي وعبد الله خفيفي وأيوب قاسمي وجمال حركاس ويوسف العمري وآدم النفاتي وكريم الهاني.

برشيد ووادي زم… دماء جديدة

رغم أنهما لا ينافسان على أدوار متقدمة، فإن يوسفية برشيد وسريع وادي زم، شهدا حركية كبيرة، وتغييرات همت اللاعبين والطاقم التقني.
وانتدب يوسفية برشيد أكثر من عشرة لاعبين، أبرزهم أسامة الشعيبي، نجم بطولة القسم الثاني من وداد تمارة، إضافة إلى سعيد العوفير، هداف بطولة الهواة، مع نادي ورزازات، كما جلب الفريق لاعبين آخرين، مثل أسامة الوطاسي وأشرف الإدريسي ورضا مصدق وعزيز النخلي وحمزة حسيني وعبد الواحد حستي وعتيق شهاب وعماد الرقيوي ومحمد بوجاد وصلاح الدين شهاب وكريم هاشمي ويوسف شينة وكادو باتريك هنري، فيما غادره عصام الحلافي ولوفومبو هيريتيي وطوبيو كوليبالي وزكرياء فاتي وهيثم عينة وأمين أبو الفتح وسفيان حريس ومحمد لحلو ومحمد الشيخي وفتاح أيت أحمد ويوسف كرماني.

الجديدة… بنشيخة وحده لا يكفي

استعاد الدفاع الجديدي مدربه عبد الحق بنشيخة، والذي كان مفتاح فوزه بكأس العرش قبل أربع سنوات، تلتها مرحلة فراغ عمرت طويلا، منذ مغادرة المدرب الجزائري، الذي سلمه المسؤولون مفتاح المدينة، اعترافا بجميله.
ويعول الفريق الدكالي على بنشيخة للعودة للمنافسة على الألقاب، لكن ذلك أمر صعب، بفعل المشاكل التي عاناها الفريق منذ رحيله، وقيمة اللاعبين المغادرين، خصوصا مروان الهدهودي ويوسف أكردوم وسايمون مسوفا.
وجلب الفريق لاعبين مغمورين، مثل أمين إشلالن وسمير بنعمر وسمير ويدار وأمالي موكوكو وماينغا ميكيان ومحمد الجعواني وأنكيرا ستانيسلاس.
إعداد: عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى