fbpx
وطنية

التحقيق في صفقات وإعفاءات ضريبية ببوسكورة

زيارة مفاجئة للجنة تفتيش تربك مسؤولي المجلس والمطالبة بوثائق أربع سنوات الماضية

باغتت لجنة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية مسؤولي جماعة بوسكورة، بزيارة مفاجئة، لفتح تحقيق داخلي حول خروقات شابت صفقات استفاد منها محظوظون، وإعفاءات من رسوم على الأراضي غير المبنية، والتأخر في إنجاز مشاريع لاستغلالها في حملات انتخابية سابقة لأوانها.

وأكدت مصادر “الصباح”، أن أعضاء لجنة التفتيش، ظلوا بالجماعة، من الاثنين إلى حدود عصر الثلاثاء الماضيين، قبل أن يطالبوا بملفات ووثائق جميع أقسام الجماعة، التي تخص أربع سنوات الماضية، الأمر الذي تسبب في ارتباك كبير لدى مسؤوليها.

وأفادت المصادر أن لجنة التفتيش أسندت لها مهمة فتح تحقيق داخلي حول خروقات عديدة تشهدها جماعة بوسكورة، من بينها الظروف الغامضة في تفويت عدد من الصفقات، والتي ترسو على المحظوظين والمقربين من رئيس المجلس.

ومن بين الصفقات المثيرة للجدل بالجماعة، تعبيد الطرق والمسالك بين الدواوير والأحياء، والتي ظلت تحتكرها شخصية معروفة بالمنطقة منذ 2011، خصصت لها ميزانيات مهمة، قدرت، منذ تلك الفترة إلى اليوم، بالملايير.

وأكدت المصادر أنه من أجل التمويه على المسؤولين وباقي أعضاء المجلس، وإعطاء الشرعية القانونية لهذه الصفقات، يتم الترويج أنها فوتت إلى شركات عديدة، تبين في ما بعد أنها جميعا في ملكية الشخص المحظوظ أو مقربين منه، مبرزة أن الشخصية المحظوظة استفادت من صفقة جديدة لتعبيد الطرق في خرق جديد لقانون الصفقات.

وبالطريقة نفسها، استفاد مقرب من رئيس المجلس من صفقات كراء السوق الأسبوعي ببوسكورة، منذ سنوات، قبل أن يتقرر إلغاؤه هذه السنة، والعمل على تعويضه بأسواق نموذجية.

وسبق لمستشارين أن وجهوا انتقادات عديدة لطريقة تفويت الصفقة، بداية أنها تمت بثمن بخس لا يتجاوز 63 مليونا، رغم أنه سبق أن فوت لجهة أخرى بـ140 مليونا، إضافة إلى اعتماد طرق احتيالية من أجل رسو الصفقة على المحظوظ، ولو استدعى الأمر إلغاءها وإعادة الإعلان عنها مرات عديدة، كما حدث لمناسبة، إذ تم إلغاؤها، قبل أن يستفيد منها ضد الجميع.

وتبقى أبرز الخروقات التي ستنظر فيها لجنة التفتيش، استفادة محظوظين من الإعفاء من أداء الرسوم على الأراضي غير المبنية، ما حرم ميزانية المجلس من مئات الملايين من الدراهم، بالادعاء أنها أراض فلاحية، رغم أن تصميم التهيئة يصنفها أراضي حضرية مرخصا فيها البناء.

كما شددت المصادر على وجود خروقات إدارية، منها حرمان أعضاء مكتب جماعة بوسكورة من التفويضات، رغم استفادتهم من سيارات اقتنيت من ميزانية الجماعة والبنزين شهريا، ينضاف إليها، التأخر في إنجاز العديد من المشاريع المصادق عليها في دورات المجلس، والتي أعطيت انطلاقة عدد منها في الفترة الحالية لاستعمالها ورقة انتخابية في الاستحقاقات المحلية المقبلة.
مصطفى لطفي

‫2 تعليقات

  1. بوسكورة منطقة مهمشة على جميع المقاييس ومسؤولو جماعة بوسكورة لا يقومون باي مشروع لتطوير المنطقة. طوروا انفسهم فقط. المرجو ارسال لجان لتفتيش جماعة بوسكورة والقيام باشغال لتعبيد الطرق وتوسيعها واتشاء ملاعب للقرب واماكن للترفيه.

  2. بوسكورة مهمشة على جميع الاصعدة. متى سيتم التحقيق لفضح الفساد ؟ ومتى سيتم اخيرا اصلاح وتعبيد الطرق ببوسكورة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى