fbpx
اذاعة وتلفزيون

العرايشي يعلن تفوق التلفزيون على منافسيه

اعتبر أداء القطب العمومي استثنائيا وسط ظرفية اقتصادية صعبة و15 مليون مغربي يشاهدون قنواته

قال فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ولشركة الدراسات والإنجازات السمعية البصرية (صورياد دوزيم)، إن القطب العمومي يعمل في سياق تنافسي قوي يتكون، على مستوى التلفزيون، من أكثر من 1200 قناة فضائية، وعدد مهم من الوسائط الإعلامية الجديدة، التي تتوجه إلى المغاربة. وأوضح العرايشي، في عرض أمام لجنة مراقبة المالية بمجلس النواب، بحضور عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، أن خدمات القطب العمومي سمحت له بأن يحتل مكانة متميزة لدى المواطن، وأن يكون الوسيلة الإعلامية الأكثر تأثيرا على المغاربة، باستفراده بـ51.5 في المائة من نسب المشاهدة خلال 2019، وهي النسبة التي ترتفع إلى 81.9٪ في فترة الذروة في رمضان.

واعتبر العرايشي أن تلك النسبة تظل معدلا ​​استثنائيا جدا في العالم، إذ على سبيل المقارنة، في 2019 بلغت نسب المشاهدة للقطب العمومي في الشرق الأوسط 8.1٪ في المتوسط (13 دولة في المنطقة)، وحوالي 27.2 في المائة في 33 دولة أوربية، ما جعل القطب العمومي المغربي يحتل المركز السادس بين ما يقرب 100 دولة في بحث يضم أكثر من 7000 قناة في العالم.
واستعرض المتحدث ذاته مؤشرات نجاح الخدمات المقدمة من قبل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ومنها وجود 15 مليون مشاهد يوميا لقنوات الشركة، أي بنمو إضافي يبلغ 2 مليون مشاهد مقارنة بـ2018 ، كما أن قناة “الأولى” وبفضل تنويع برامجها تسير بطموح أن تكون القناة الجامعة والعائلية بامتياز، فـ50% من جمهورها شباب تقل أعمارهم عن 35 سنة.

وأضاف العرايشي أنه بينما كانت لأكثر من 3.4 ملايين مشاهد صلة بقناة “تمازيغت”، فإن قناة “الرياضية” شاهد 4.7 ملايين مشاهد برامجها للحظة على الأقل في 2019، وتسجل أفضل متابعة لها خلال عطل نهاية الأسبوع بمشاهدتها من طرف 5.3 ملايين مشاهد، في وقت تمكنت القنوات الإذاعية للشركة الوطنية من الوصول إلى 7.1 ملايين مستمع، وحصدت 26.5 في المائة من مجموع نسبة الاستماع للإذاعات بالمغرب.

واستعرض العرايشي مختلف المؤشرات المتعلقة بالموارد البشرية للشركة الوطنية (2018 عاملا، 36 في المائة منهم إناث)، ليؤكد أن انخفاض عائدات رسم النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني وصندوق النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني خلال الفترة 2014-2012 أثر على مستوى الاستثمار، الذي بلغ مجموع غلافه المالي 1029 مليون درهم خلال الفترة 2019-2012 بمعدل 129 مليون درهم في السنة.

وأكد المتحدث نفسه بخصوص الاستثمارات الإشهارية أنها تأثرت بالظرفية الاقتصادية غير الملائمة منذ 2012، فقد سجلت انخفاضا تدريجيا سنة بعد أخرى، بسبب عوامل المعايرة الجديدة للإشهار بموجب مقتضيات دفتر تحملات سنة 2012، وظهور ممارسات منافية للمنافسة الشريفة في غياب التنظيم والتقنين، والظرفية الاقتصادية الصعبة التي تدفع المعلنين ووكالاتهم إلى الزيادة في تحكيم الميزانية الخاصة باستثماراتهم، وفي الآونة الأخيرة الأزمة الصحية المترتبة عن تفشي وباء كوفيد 19.

إلى ذلك، أبرز العرايشي، في محور الانفتاح على القطاع الخاص وتحسين مناخ الأعمال، أن الشركة اعتمدت نظامها الخاص الجديد المتعلق بشروط الحصول على السلع والخدمات. وانسجاما مع مقتضيات المادة 15 من دفتر التحملات، والتي تنص على أن تقيم الشركة الوطنية علاقة متوازنة بين الإنتاج الخارجي والداخلي بتخصيص حصة 40% لشركات الانتاج الخاص من المدة الزمنية الإجمالية للإنتاج الوطني، بلغ حجم الإنتاج التلفزي الخارجي بالشركة الوطنية بين 2012 و2020 حوالي 9090 ساعة موزعة على 860 برنامجا، ووصل عدد شركات الإنتاج التي تعهدت بتنفيذ إنتاج هذه البرامج 178 شركة، بتكلفة مالية ناهزت 1.851.858.591 درهما.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى