fbpx
وطنية

أثرياء موريتانيون يمولون استفزازات “الكركرات”

تورط رجال أعمال موريتانيون وجزائريون في تمويل تجمعات قطاع الطرق، التابعين لـ «بوليساريو»، في معبر «الكركرات»، بعد تلقيهم وعودا بالاستفادة من مشاريع وهمية أطلقتها قيادة الانفصاليين، خاصة ما سمي بـ «قرية للصيادين في الأراضي الساحلية بالكركرات».

وساهم أحد رجال الأعمال الموريتانيين، حسب جمعيات تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، بأزيد من 73 ألف درهم في تجمع لحشد انفصاليين جدد، إضافة إلى مساهمة أثرياء جزائريين بمساعدات، من مواد غذائية وملابس. كما ساهم سياسيون، منخرطون في ما سمي بـ «داعمي الصحراويين»، في حملات التعبئة لاستمرار إغلاق المعبر الحدودي، بعد تلقيهم وعودا بفوزهم بعدة صفقات، غير عابئين بالآثار الاجتماعية على موريتانيين، جراء منع شاحنات نقل البضائع والسلع من المرور من المعبر.

واختار سياسيون آخرون تقديم الدعم اللوجستيكي للموالين للانفصاليين، إذ تصل إلى المعبر شاحنات بها مواد غذائية، ويتكلفون بتوزيع الأموال، علما أن بعضهم له علاقة بقطاع الطرق، المكلفين بإرهاب السائقين، دون أن يأبهوا بوجود بعثة الأمم المتحدة، بل يصرون على تجاهل إجراءاتها، وأحيانا يستفزون عناصرها.

وفي السياق نفسه، كشف المنتدى المغاربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية، عن ظهور ميليشيات جديدة يطلق عليها اسم «قوة عشرين»، مهمتها ابتزاز المحاصرين في تندوف، لتمويل أنشطة قطاع الطرق بـ «الكركرات»، بـ «البطش والتنكيل في حق الصحراويين، بهدف الحصول على رشاو وأموال»، في وقت تتبرأ منها كل التشكيلات الأمنية التابعة للانفصاليين، بسبب سوء سمعتها.

وروى المنتدى نفسه تفاصيل إحدى عمليات بطش «قوة عشرين»، التي تخضع لأوامر زعيم الانفصاليين مباشرة، إذ ألقت القبض على أحد الأشخاص في سيارته بحجة خرق حظر التجول، ثم أطلق سراحه، بعد تلقي عناصرها وعودا بالحصول على رشوة كبيرة، وحين تخلص الضحية منهم، وجد أمامه مجموعة ثانية ألقت القبض عليه وطالبته بمبالغ مالية إضافية، وحين رفض، اعتدت عليه بالضرب والجرح، ثم لاذ بالفرار، فتوجه إلى المستشفى، حيث اختطفته العناصر نفسها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى