fbpx
حوادث

خرق الطوارئ ينتهي باغتصاب

الضحية اكترت فيلا رفقة صديقتها قبل أن تتعرض لاعتداء جنسي من قبل جانح هاجم مسكنهما

انتهت مغامرة خرق الطوارئ الصحية لأجل السياحة والاستجمام، بنهاية مأساوية، ذهبت ضحيتها فتاة عشرينية بعد أن تعرضت للاغتصاب وافتضاض البكارة على يد جانح.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن القضية التي جرت فصولها المرعبة بقرية أركمان ضواحي الناظور، الأربعاء الماضي، تعود إلى قرار الضحية البالغة 20 سنة السفر رفقة صديقتها ذات 21 سنة، القاطنتين بفاس، إلى قرية أركمان السياحية، لاكتراء فيلا تطل على البحر بهدف تغيير الأجواء والروتين المرتبط بجائحة فيروس كورونا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الفتاتين تمكنتا من خرق الطوارئ الصحية والوصول إلى قرية أركمان، واكتراء فيلا، قبل أن تفاجآ بجانح يقتحم عليهما السكن السياحي، بعد أن استغل وجودهما بمفردهما.
وأوردت المصادر، أنه بينما اعتقدت الفتاتان أن الشخص الغريب يهدف من هجومه عليهما تعريضهما للسرقة، تفاجأتا به يتحرش بأصغرهما، محاولا ممارسة الجنس عليها.
وكشفت مصادر متطابقة، أن الجانح البالغ من العمر 30 سنة، تمكن تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، من شل حركة الفتاتين، قبل أن يحكم قبضته على العشرينية ويعرضها لاعتداء جنسي باستعمال العنف.
وواصل الجاني عملية الاغتصاب إلى أن افتض بكارة الضحية، ليقرر بعد قضائه وطره، الفرار من مسرح الجريمة، تاركا الضحية في وضعية نفسية خطيرة رفقة رفيقتها التي صدمت من هول المشهد الذي عاينته والهجوم الذي تعرضت له من قبل وحش آدمي.
وأوضحت مصادر “الصباح”، أن افتضاح القضية، تم بناء على قرار الضحية ورفيقتها الإسراع إلى مركز الدرك الملكي والتقدم بشكاية ضد المشتبه فيه، تضمنت تفاصيل الهجوم والاعتداء الجنسي وأوصاف الجاني.
وأمام المعطيات الخطيرة التي توصلت بها مصالح الدرك الملكي، استنفرت مختلف عناصرها، للقيام بتمشيط واسع للمنطقة والقبض على كافة المشتبه فيهم، إذ نتيجة لأبحاث ميدانية مكثفة تم التوصل إلى هوية المتهم وهو ما توج بإيقافه في اليوم الموالي.
وباشرت عناصر الدرك بأركمان، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وظروف وقوعها وخلفياتها، لمعرفة ما إن كانت للموقوف ضحايا أخريات وباقي جرائمه التي تمس الأمن والنظام العامين.
ولم تنته متاعب الضحية ورفيقتها، إذ تقرر إخضاعهما للحراسة النظرية بتهمة خرق الطوارئ الصحية التي أقرتها السلطات لمنع تفشي وباء كورونا، والتحقيق معهما لمعرفة كيفية وصولهما من فاس إلى قرية أركمان، رغم عدم التوفر على وثيقة تنقل استثنائية.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى