fbpx
حوادث

الابتزاز الجنسي يخرق «الحجر الصحي»

ارتفاع جديد في عدد الحالات وجمعيات تحذر من استغلال الصور الشخصية في النصب

حذرت جمعية لحماية ضحايا الابتزاز الجنسي، في الآونة الأخيرة، مستعملي الانترنيت من عمليات نصب وابتزاز جنسي، عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري.
وقالت الجمعية نفسها إن حالات الابتزاز الجنسي عادت للارتفاع، في الفترة الأخيرة، بعد تخفيف إجراءات الحجر الصحي، وحثت مستعملي الأنترنيت على عدم إرسال صورهم الشخصية أو تبادل مقاطع حميمية خاصة بهم، في الوقت الذي تحدث مختصون في المعلوميات عن توصلهم، يوميا، برسائل، تفيد تعرض عدد من الضحايا، سواء مغاربة، أو أجانب، إلى الابتزاز بنشر صور وفيديوهات لضحايا التقطت لهم أثناء المحادثات عبر وسائط الاتصال الاجتماعي.
وأوضحت جمعيات نسائية، أنها تتواصل مع ضحايا بعثوا صورا إلى أشخاص اتضح أنهم غير جديرين بالثقة، داعية إلى توخي الحذر، وعدم الثقة في أي كان تحت أي ظرف، وتقديم شكايات إلى المصالح المختصة التي أصبحت تتوفر على التكوين الكافي في مجال الإجرام الإلكتروني، وتمكنت من تتبع المتورطين في هذه القضايا والوصول إلى حواسيبهم وغيرها، وتقديمهم إلى العدالة.
ودعت الجمعيات النسائية نفسها إلى التشدد في معاقبة المبتزين، علما أن القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، ينص على التحرش الجنسي بواسطة رسائل مكتوبة أو هاتفية أو إلكترونية أو تسجيلات أو صور ذات طبيعة جنسية أو لأغراض جنسية، بالمقابل يجب العمل على تشجيع المواطنين على التبليغ من خلال التوعية القانونية، وتبسيط االقانون، وتشكيل ثقة بين المواطن والنخب والسلطات.
وعاقب المشرع الابتزاز الجنسي، إذ ينص الفصل 538 من القانون الجنائي على أنه “من حصل على مبلغ من المال، أو الأوراق المالية أو على توقيع أو على تسليم ورقة، وكان ذلك بواسطة التهديد بإفشاء أو نسبة أمور شائنة، أي “مخلة” سواء كان التهديد شفويا أو كتابيا، يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من مائتي درهم إلى ألف درهم “.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى