ملف الصباح

لخماس: كنا نخفي المطاردين وننقل توجيهات القيادة في الخارج

لا تحتاج عائشة لخماس إلى كلمات لتصف تجربتها في العمل السري داخل صفوف منظمة 23 مارس. فنظرات الحقوقية والمحامية والنائبة البرلمانية وهي تحكي تجربتها تتحول إلى شاشة تعرض صورا تاريخية مفعمة بالإنسانية.
صورة عائشة وهي ترتدي الجلباب والنقاب لتتمكن من زيارة خطيبها آنذاك وزوجها حاليا المعتقل السياسي السابق محمد بلمقدم، في السجن، فتتبع بخطى خائفة حارس السجن المتعاطف مع خطيبها، ليرشدها إلى قاعة الزيارة حيث تتبادل عائشة مع محمد أحاديث عن حياتهما وعن الحركة السرية التي ينتميان إليها معا. «كانت

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.