fbpx
مجتمع

صورة تلاميذ مكدسين تغضب أمزازي

توعد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في أول تعليق له على صورة أظهرت تكدس مجموعة من التلاميذ في حجرة واحدة،في أول أيام الموسم الدراسي، (توعد) باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق ملتقط الصورة، الذي عرض حياة التلاميذ للخطر، حسب الوزير. وأوضح أمزازي، في تدوينة نشرها على حسابه في «فيسبوك”، أن شخصا تعمد نشر صورة تظهر تكديسا للتلاميذ داخل أحد الأقسام الدراسية، دون أي احترام، والتزام بالتدابير الوقائية التي ينص عليها البروتوكول الصحي المفعل على مستوى جميع المؤسسات التعليمية. وهاجم نشطاءعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بينهم قياديون في مختلف الأحزاب ونقابيون، تسرع الوزير في تطبيق منهجية التعليم الحضوري، واعتماده سياسة العقاب، عوض حل المشكل القائم، بوجود مدارس تفتقر إلى الحد الأدنى من الوقاية الصحية، وعدم اتباع نصيحتهم بتطبيق التعليم عن بعد إلى غاية يناير المقبل، وتحضير كل اللوازم اللوجستيكية الضرورية، تحسبا لبروز بؤر وبائية مدرسية، إذ حذروه من مغبة ارتكاب الأخطاء نفسها التي وقعت في المصانع، وخلال عيد الأضحى. والتمست الوزارة من المواطنين التطبيق الصارم للاحترازات الصحية، باحترام مسافة التباعد الاجتماعي، وتنظيم جلوس التلاميذ في الأقسام، واعتماد مواد التعقيم وقياس درجات الحرارة، وانطلاق الموسم الدراسي في أحسن الظروف بعيدا عن لغة المشوشين. لكن انتشار صور وفيديو استعمال “المقراج» (غلاي الماء) لتعقيم أيدي تلاميذ مدرسة قروية، وتبادل “صابونة واحدة” بينهم، واستعمال”الجفنة” المخصصة للبناء لتعقيم الأرجل، أثار سخطا عارما بسبب عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بالوضع التعليمي والصحي في البلاد.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى