إدارة أمنية مسلحة بالمخيم من أفرادها عائد من تندوف حاصل على تدريب عسكري مخيم اكديم إيزيك، الذي أراده الانفصاليون وممولوهم الخارجيون أن يتحول إلى معركة إعلامية تستقطب القنوات العالمية وتمرر فيه الصور المقرصنة من حروب الشرق الأوسط على أنها صور من العيون، وأن يظهر قوات حفظ الأمن بمظهر تنطبق عليه نتائج تلك الصور، كان تفكيكه بطريقة احترافية من قبل السلطات العمومية، رغم أنها أدت الثمن بفقدان فرد من قوات الأمن والوقاية المدنية، ناهيك عن المصابين بجروح، وهو الثمن الذي كان واجبا وطنيا في سبيل إحباط المخطط الخارجي، كما أظهر من جهة أخرى الفشل الذريع الذي منيت به مخططات المغرر بهم الخارجيين، سيما عند إيقاف المشتبه فيهم وحجز مبالغ مالية من العملة الأجنبية بالأورو والدينار الجزائري بحوزتهم، إضافة إلى الأسلحة البيضاء والقنابل اليدوية وغيرها. عنف وتهديد وضع بوريال تحت تصرف الخلية المذكورة، سيارات بدون لوحات ترقيم، كان دورها ينصرف إلى نقل الخارجين عن الطاعة الذين رفضوا تحويل مطالبهم إلى أهداف لا يعلمونها وعبروا عن رغبتهم في الخروج من المخيم والعودة إلى حال سبيلهم بعد أن فطنوا بالمقلب، إلى أرض خلاء، للاعتداء عليهم وتعنيفهم. تطابقت تصريحات المتهمين فيما يخص التنظيم والمسؤولين على الإشراف وأهداف زعزعة الاستقرار لإعطاء صورة مغلوطة للخارج، إذ أفاد الملقب بـ»بانكا»، أنه بمجرد ما سمع بإقامة المخيم التحق به وتعرف على المدعو بوريال الذي كانت يده نافذة في المخيم ويهابه الجميع، على اعتبار أنه مسؤول في التسيير ويتحدث باسم النازحين رفقة النعمة الأصفاري والزاوي حسن والديش والعروصي الملقب بالمغيمض، والتوبالي ولخفاوني.وأورد أنه صادف بوريال وأحد المسيرين وهما بصدد إعداد نظام أمني يمكنهما من مراقبة المخيم واقترحا عليه ساعتها تسيير خلية من الحرس تضم 17 شخصا، فكان ذلك. وأكد أن الخلية المنشأة كانت تأتمر بأوامر بوريال، ومن بين التعليمات التي صدرت منه التدخل بقوة والضرب على يد من سولت له نفسه الخروج عن طاعتهم، كما وضع بوريال تحت تصرف الخلية المذكورة، سيارات بدون لوحات ترقيم، كان دورها ينصرف إلى نقل الخارجين عن الطاعة الذين رفضوا تحويل مطالبهم إلى أهداف لا يعلمونها وعبروا عن رغبتهم في الخروج من المخيم والعودة إلى حال سبيلهم بعد أن فطنوا بالمقلب، إذ كانت السيارات بدون ترقيم تنقلهم إلى أرض خلاء، وهناك يتم الاعتداء عليهم وتعنيفهم.وأضاف المدعو بانكا أن أفراد الخلية كانت لهم أدوات للعمل، وكانوا يحملون شارات تميزهم عن باقي المواطنين. وخلال الليلة التي سبقت تدخل القوة العمومية أعلن محمد بوريال والحسن الزاوي عن حالة استنفار قصوى بالمخيم وعملا على إصدار أوامر لأفراد خلية بانكا وحثهم على مقاومة القوات العمومية وإحداث خسائر في الأرواح والعتاد. وفي يوم التدخل، وحسب تصريحات بانكا دائما، تسلح ورجاله بالخناجر والسيوف والقنينات الحارقة وبوسائل الاتصال عن بعد. وبعد أن أمرهم بوريال بالزحف نحو رجال القوات العمومية امتثلوا، وشرعوا في مواجهة القوات العمومية. وأضاف بانكا أنه كان ساعتها يحمل سكينا من الحجم الكبير، وبفعل الاختلاط الناتج عن المواجهة لم يعد يتذكر ما اقترفت يداه من أفعال، وذكر أن المدعو العروسي الملقب ب»المغيمض» كان يضطلع بمهمة مدير الأمن وأن المدعو الأصفاري هو الممول الرئيسي للأشخاص الذين كانوا يسيرون المخيم.أما المدعو محمد باني، فقد تم اختياره حسب تصريحاته المدونة في محضر، حينما كان بوريال بصدد إعداد هيكلة أمنية خاصة بالمخيم، فاختاره بحكم تجربته العسكرية وتكوينه الذي تلقاه منذ صغره بمخيمات تندوف الجزائرية ليتولى شغل منصب أمني، وفي لقاء جمعه ببوريال، أوضح باني أنه أطلعه على الأهداف الخفية من المخيم والغاية الكاملة من إقامة نظام أمني. المصطفى صفر